أحمد المريسي: التعصب والتعالي يهددان تماسك المجتمع ويجب تعزيز ثقافة التسامح والحوار
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن المجتمع يقف اليوم أمام مشهدٍ معقد ومؤلم يتمثل في بروز فئة تتصف بالتعصب والتعالي على الآخرين، وتعتمد على تشويه صورتهم وتأكيد اختلافهم وتمييزهم السلبي عن بقية أفراد المجتمع، ما يخلق بيئة من الكراهية والصراع ويهدد النسيج الاجتماعي.
وأوضح المريسي أن هذه الفئة تستغل مشاعر الاضطهاد المزعوم والتميز المصطنع لتحقيق مصالحها الشخصية أو الفئوية، في الوقت الذي يعاني فيه المجتمع من انقسامات حادة تحتاج إلى معالجة واعية ومسؤولة.
وأكد الكاتب السياسي أن هذا الواقع يتطلب إعادة نظر جادة في أسلوب التعامل مع التنوع والتعددية داخل المجتمع، مشدداً على ضرورة تعزيز ثقافة التسامح والاحترام المتبادل، باعتبارها السبيل الأمثل للحفاظ على الوحدة المجتمعية.
واختتم المريسي تصريحه بالتأكيد على أهمية الحوار البنّاء والتعايش السلمي كقيمة أساسية لإرساء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا، محذرًا من خطورة ترك التعصب والتعالي يعبثان بروح التعايش التي طالما ميزت المجتمع اليمني.