فلاح أنور: الحوثي «ورم خبيث» لا علاج له سوى الاستئصال وقيادته طيّعة لإرادات خارجية
اعتبر الكاتب الصحفي فلاح أنور أن حركة الحوثي تمثل «ورمًا خبيثًا» ينخر في جسد الوطن، وأن السكوت عنها مستحيل لأنها تحقق أهدافًا تخدم أجندات خارجية—وخاصةً إيران—من خلال أدوات محلية وصفها بالخونة، ما أدى إلى تفككٍ وانفلاتٍ وأبعد اليمن عن الوحدة الوطنية والتنمية الحقيقية.
ورأى أن كتابة سيرة الحركة وأفعال أنصارها تحتاج إلى مجلدات، موضحًا أن الجماعة فشلت كقوة سياسية ودينية، وأنها اقامة محاكمات غير شرعية ونفذت أحكام إعدام وسجنت معارضين، كما اتهم عناصرها بأن كثيرين منهم «جهلة» استُغِلّوا لخدمة مشروع طائفي يقف عائقًا أمام دولة المواطنة المدنية والحكم بالقانون.
وأضاف فلاح أنور أن يدّ الحوثي «ملطخة بدماء اليمنيين الأبرياء» وأن استمرار وجودهم يعني استمرار منع التنمية وتفشي الفساد والتبعيات الخارجية. وختم بالدعوة إلى مواجهة الجماعة وإعادة بناء الدولة عبر دعم الجيش الوطني كحامٍ للوطن واستعادة سيادته، محملاً الصمت السياسي جزءًا من مسؤولية استمرار الظلم.