اتهامات لناشط يدير صفحات "مكافحة الابتزاز" بتحويلها إلى وسيلة لابتزاز النساء والفتيات
أثارت رسالة مفتوحة وجهها الناشط أحمد غازي جدلاً واسعاً، بعد أن تضمنت اتهامات خطيرة ومفصلة ضد شخص يُعرف باسم "ع. ال."، زاعماً أنه استغل صفحات إلكترونية تُروّج لمكافحة الابتزاز الإلكتروني لممارسة عمليات ابتزاز مالي ممنهجة استهدفت نساءً وفتيات.
ووفقاً لما ورد في الرسالة، فإن المتهم قام بإنشاء عدة صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسميات مختلفة مثل "مكافحة الابتزاز" و"رد الحبيب وجلب الرزق"، وكان يوهم الضحايا بأنه يقدم المساعدة لهن بعد تعرض حساباتهن للاختراق، قبل أن يبتزّهن ويطلب مبالغ مالية كبيرة.
وأشار غازي إلى أن المتهم حذف عدداً من هذه الحسابات مؤخراً، مؤكداً أن لديه أدلة موثقة بالصوت والصورة على نشاطه، يمكن لأي خبير تقني استعادتها، ومهدداً بنشرها للرأي العام في حال عدم تحرك الجهات المعنية.
كما وجّه الناشط انتقادات حادة إلى الأجهزة الأمنية في صنعاء، متهماً إياها بالتقصير في التعامل مع قضايا الابتزاز الإلكتروني رغم تخصيص الرقم (100) لتلقي البلاغات، قائلاً إن كثيراً من الضحايا يتم تحويلهن بين الجهات دون نتيجة.
ودعت الرسالة إلى تطوير آليات تلقي بلاغات الابتزاز عبر إنشاء تطبيق إلكتروني أو خط ساخن مخصص، يتيح للضحايا التبليغ بسرية دون الحاجة إلى الحضور للأقسام الأمنية، مشددة على أهمية التحقيق العاجل في هذه المزاعم التي تمس مصداقية الجهود الرسمية في مكافحة الجرائم الإلكترونية.