تقرير خبراء الأمم المتحدة 2025 يكشف استخدام الحوثيين للنساء كأداة قمع واستخبارات
كشف تقرير فريق الخبراء المعني باليمن والمرفوع إلى مجلس الأمن الدولي في نهاية أكتوبر 2025، عن حقائق صادمة تتعلق بأنشطة جماعة الحوثي في مناطق سيطرتها، لا سيما ما يتعلق بالوحدة النسائية المعروفة باسم "الزينبيات".
وأشار التقرير إلى أن الزينبيات تعمل بشكل رسمي ضمن جهازي الأمن والمخابرات وقطاع الشرطة في صنعاء، وتساند عمليات الاعتقال والمراقبة وإدارة السجون، بالإضافة إلى المشاركة في تجنيد الأطفال.
وأوضح التقرير أن أفراد هذه الوحدة يتلقون تدريبًا على أنشطة التجسس والمراقبة، ويستخدمون أجهزة الصعق الكهربائي ضد النساء أثناء المظاهرات أو في أماكن الاحتجاز، ما يعكس تحويل النساء إلى أداة قمع واستخبارات لترويع المجتمع والسيطرة على الأصوات المعارضة، بما في ذلك النساء المعتقلات والمحتجات.
وأكد التقرير أن قيادة الوحدة تقع بيد فاطمة الحوثي، شقيقة علي حسين الحوثي، وفاطمة حمران، اللتين تديران أعمال الوحدة بشكل مباشر داخل الأجهزة الأمنية للجماعة.
وجاء في نص التقرير – الفقرة (39) صفحة (13):
"هناك وحدة نسائية تُعرف باسم الزينبيات، ضمن جهازي الأمن والمخابرات، وداخل قطاع أمن ومخابرات الشرطة بوزارة الداخلية بحكم الأمر الواقع. وتساند هذه الوحدة عمليات الشرطة والاستخبارات وإدارة السجون وجهود تجنيد الأطفال. ويتلقى عناصرها تدريبًا على أنشطة الاستخبارات والمراقبة، وتستخدم الزينبيات أجهزة الصعق الكهربائي ضد النساء أثناء المظاهرات أو في أماكن الاحتجاز. وتفيد التقارير بأن فاطمة الحوثي شقيقة علي حسين الحوثي - ابن مؤسس الجماعة - وفاطمة الحمران على صلة بهذه الوحدة، وهما تقودان عملياتها."
هذا التقرير يعكس أبعادًا جديدة وخطيرة للسيطرة الحوثية على المجتمع، وتحويل الفتيات والنساء إلى أدوات ضمن أجهزة القمع والاستخبارات في صنعاء.