أخبار وتقارير

فهد الشرفي يدعو لنبذ الإساءة وتعزيز ثقافة الاحترام في الخلافات المجتمعية


       

أكد فهد طالب الشرفي، أن اليمنيين الذين يواجهون مليشيات الحوثي هم «ضحايا للإرهاب الحوثي»، مشيراً إلى أن خصومهم في الميدان كانوا «خصوماً شرفاء» تمت مواجهتهم بشرف، في وقت تواصل فيه جماعة الحوثي استخدام الشتائم والإساءات بشكل يومي ضد معارضيها.

 

وقال الشرفي في منشور له على منصة “X”، إن تعليقات ومنشورات مناصري الحوثيين تمتلئ بما وصفه بـ«البذاءة والفحش والشتائم»، مؤكداً أن الكثير من المناهضين للجماعة التزموا بضبط النفس ولم ينجرّوا إلى مستوى الإساءة.

 

وأضاف أنه في حال خرج بعض الأشخاص عن حالة الصبر وردّوا بأسلوب مشابه، فيجب – بحسب تعبيره – التماس العذر لهم واحترام ظروفهم النفسية والإنسانية، مشدداً على أن «الناس ليسوا جميعاً بنفس القدرة على التحمّل وضبط النفس بعد سنوات من الاستفزاز والإهانة».

 

وأشار الشرفي إلى أنّ من “غير المنصف” محاكمة ردود فعل بعض الضحايا، بينما يتجاهل البعض الإساءات المستمرة التي تطالهم بشكل ممنهج، معتبراً أن تجاهل أصل المشكلة واللوم على ردود الفعل يمثل «جناية أخلاقية».

 

وتابع بدعوة إلى ضرورة إدانة كل الأفعال والأقوال المسيئة الصادرة عن أي جهة، وفي مقدمتها – حسب قوله – «مليشيات الحوثي التي تتعامل مع شتم المخالف كأنه عبادة»، لافتاً إلى أن الجماعة تمارس التحريض والإساءة تجاه مختلف الأطراف والمكونات وحتى الشخصيات العامة والمؤثرين.

 

وختم الشرفي دعوته بالتشديد على أهمية رفض الخطاب البذيء داخل المجتمع أيضاً، وعدم التساهل مع من يستخدم الإساءة من داخل الصف الرافض للحوثيين، احتراما للقيم والأخلاق، مضيفاً: «كم أطلقنا مثل هذه الدعوة دون استجابة، فالأخلاق لدى البعض لا تتحرك إلا عند سماع إساءة لرموز الكهنوت»، متمنياً للجميع مساءً طيباً.