حراك وسط اليمن يعلن رفضه القاطع لخارطة الطريق ويؤكد على عدم التفاوض مع الحوثيين
أعلن مجلس حراك وسط اليمن، يوم أمس، رفضه التام لما يسمى بـ "خارطة الطريق" أو أي اتفاق سياسي مع جماعة الحوثيين.
وأوضح البيان الصادر عن الدائرة السياسية للحراك أن هذه الخارطة لا تعكس اهتمامات الحراك ولا تتضمن حلولاً جذرية لقضايا مناطق الوسط وتهامة.
وقال البيان: "نحن نرفض بشكل قاطع ما يُسمى بخارطة الطريق، لأنها لا تلامس قضايا وسط اليمن وتهامة، ولا تطرقت إلى إيجاد حلول جذرية لهذه المناطق التي تعاني من التهميش والظلم المستمر".
وأضاف البيان: "إننا لا نقبل بأي نوع من التفاهمات أو الحلول السياسية مع الحوثيين، فهم جماعة إرهابية لا يمكن التعامل معها إلا بالقضاء عليها. لا يجوز مطلقًا التصالح مع الإرهاب، والحل الوحيد هو إنهاؤه بشكل كامل".
وتابع البيان: "نحن نعتبر الحوثية أداة في يد قوى الهضبة الزيدية التي تسيطر على مناطق الشوافع، ونرفض أي حل سياسي يحقق مكاسب لهذه القوى على حساب حقوق أبناء المناطق الوسطى".
وفيما يتعلق بالتدخل الإيراني، شدد البيان على أن "الحوثية ليست سوى أداة للاحتلال الإيراني في اليمن، ولن نقبل بأي شكل من الأشكال التصالح مع أي احتلال، ولا يمكن أن يكون الحل إلا بتحرير كامل للبلاد واستعادة استقلالها".
وأوضح البيان أن "قضية شوافع الوسط هي قضية عادلة ومتجذرة، حيث تعاني هذه المناطق من ظلم تاريخي امتد من فترة الإمامة الزيدية مرورًا بالحقب الجمهورية وحتى اليوم في ظل سيطرة الحوثيين، الذين يعتبرون امتدادًا لهذا التسلط التاريخي". وأضاف الحراك أن الحل يجب أن يكون جذرًا، وأن يتم تحديد مصير أبناء هذه المناطق بشكل مباشر، مع منحهم التعويضات المستحقة عن كل ما تعرضوا له من ظلم وحرمان.
وفي ختام البيان، وجه الحراك دعوته لأبناء المناطق الوسطى للالتفاف حول قضيتهم وعدم السماح لأي تيار أو جهة بالركوب على موجة مطالبهم والتغرير بهم نحو التبعية. كما أكد الحراك موقفه الثابت في دعم تحرير كل شبر من أرض اليمن ورفض أي حلول تضر بمصالح الشعب اليمني.