في تصريح مثير للجدل حول الاجتماع الذي جمع مدير مديرية المحفد الشمعي بالمحافظ عوض بن الوزير، أكد الكاتب الصحفي أسامة الشرمي أن الارتباط التاريخي بين قبائل العوائل في محافظتي أبين وشبوة يعود إلى ما قبل التقسيم الإداري الحالي.
وأوضح أن هذا الارتباط التاريخي معترف به ولكنه لا يعني بأي حال من الأحوال أن مديرية المحفد تتبع محافظة شبوة.
الشرمي أكد خلال فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مديرية المحفد تعد جزءًا أصيلاً من محافظة أبين، مشيرًا إلى أن هذه المديرية تمثل الكتلة السكانية الأكبر بين مديريات أبين، وتتمتع بمساحة جغرافية واسعة توازيها في ذلك مديريات أحور وخنفر.
وأضاف أن العوالق في شبوة تقابلها قبائل الكوازم في أبين ، مما يعزز الترابط التاريخي بين المنطقتين.
وتابع الشرمي أن هناك محاولات جادة لاستقطاع مديرية المحفد من محافظة أبين لصالح محافظة شبوة، مشيرًا إلى أن هذا الحديث عن استقطاع جزء من أبين، خاصة في الجهة الشرقية، يهدد وحدة المحافظة.
وذكر الشرمي أن هناك إجراءات فعلية تمت بالفعل في بعض المديريات مثل سباح ورصد التي أصبحت جزءًا من الأمن الإداري للقوات الحزام لمحافظة لحج، مما يعزز المخاوف من تكرار هذه المحاولات في مناطق أخرى.
وفي ختام تصريحه، أكد أسامة الشرمي أن محافظة أبين، على الرغم من التحديات التي تواجهها، لها تاريخ عريق وثروات كبيرة، وأنها ليست عبئًا على أحد بل على سكانها فقط.
وأكد أن أي محاولة لتقليص حدودها أو استقطاع أجزاء منها ستكون بمثابة طمس لماضيها ومستقبلها، داعيًا إلى دعم المؤسسات في كافة المحافظات بما يضمن استقرارها وتنميتها دون المساس بوحدتها الإدارية والتاريخية.