شارك الصحفي فتحي بن لزرق تجربته في زيارة منطقة البساتين بعدن، مؤكداً أن السوق كان يعكس في الماضي طابعاً صومالياً واضحاً، حيث كانت الأبنية والبضاعة والمحلات تذكر بالوسط الصومالي، وكان الزائر يشعر وكأنه انتقل خلال دقائق إلى مقديشو.
وأضاف بن لزرق أن المشهد تغير بشكل كبير، إذ غادر معظم الصوماليين وأغلقت محلاتهم ومعاهد اللغات الصومالية، وأصبح السوق منطقة يمنية صرفة، مع وجود خمسة إلى عشرة صوماليين فقط.
وأعرب عن مشاعر مختلطة، بين الفرح بعودة الصوماليين إلى بلادهم والحزن على تدهور الوضع المحلي، متمنياً أن يسير اليمن على خطى الصومال في المصالحة والإعمار وتحسين الأوضاع.
وأشار إلى أن الأمل بالله كبير، وأنه يرى في المستقبل إمكانية تحسين وضع البلاد والعودة إلى حياة أفضل للمواطنين.