انقذوا حياة الكاتب الصحفي السياسي فلاح أنور قبل فوات الأوان
قام ممثل نقابة الصحفيين الجنوبيين في جمهورية مصر، الدكتور غازي الماس، يوم الأربعاء الموافق 12 نوفمبر 2025، بمعية الرياضي الأكاديمي الأستاذ سامر عبادي بزيارة الكاتب الصحفي السياسي فلاح أنور في منزله بمنطقة فيصل بمحافظة الجيزة، وذلك للاطمئنان على صحته.
يعاني الكاتب الصحفي السياسي فلاح أنور منذ فترة من المرض، وقد تدهورت حالته في الفترة الأخيرة بشكل دراماتيكي محزن، ما أدى إلى دخوله المستشفى وخضوعه لإجراء فحوصات صارمة. وأكدت نتائج الفحوصات، من خلال رسم القلب والموجات فوق الصوتية، وجود: تضخم في عضلة القلب وضعف شديد فيها (تعمل بكفاءة 23% من عملها الطبيعي)، قصور في الشرايين التاجية، ارتفاع متوسط في الصمام الميترالي، ارتجاع متوسط في الصمام الثلاثي، ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، وارتجاع بسيط بالصمام الأورطي.
بناءً على ذلك، قرر الأطباء إجراء عملية قلب مفتوح عاجلة له، إلا أن ظروفه المادية الصعبة حالت دون ذلك، وعدم قدرته على تحمل تكاليف العملية والإقامة في المستشفى دفعته إلى العودة إلى منزله في انتظار أن تمتد له يد العون.
الجدير بالذكر أن فلاح أنور كاتب مستقل لا ينتمي لأي حزب أو فصيل سياسي، ويكرّس كتاباته لمتابعة هموم الوطن والمواطن البسيط. وفي كل مناسبة وطنية، رغم مرضه، يتصدى للكتابة عن الشأن الوطني، مطالبًا بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومقدمًا الحلول التي من شأنها إخراج الوطن والمواطن من الأزمة التي امتدت لعشر سنوات عجاف.
انطلاقًا من حرص الزملاء في مهنة الصحافة على حياته، يناشد الدكتور غازي الماس جميع الجهات الرسمية، بما فيها: المجلس الرئاسي ممثلًا برئيسه الدكتور رشاد العلمي، القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس الوزراء السيد سالم بن بريك، وزير الإعلام والثقافة والسياحة الأستاذ معمر الإيراني، ونقيب الصحفيين الأستاذ عيدروس باحشوان، إضافة إلى جميع الخيرين من رجال المال والأعمال، الوقوف إلى جانب الصحفي السياسي فلاح أنور وتحمل تكاليف عملية القلب المفتوح التي نصح بها الأطباء.
ويؤكد الدكتور غازي الماس أن الوفاء للإنسان لا يكون بالثناء بعد وفاته، بل بالمد يد بالمساعدة أثناء حياته، داعيًا إلى تقديم الدعم لإنقاذ حياة فارس الكلمة الوطنية.