حسين لقور: الإقصاء السياسي يهدد قضية الجنوب ويحول مشروع الاستقلال إلى شعار مفرغ
حذّر الكاتب السياسي حسين لقور من خطورة تراجع الثقة الشعبية في مسار القضية الجنوبية نتيجة ممارسات سياسية "إقصائية" تحصر القرار بيد جماعة أو قيادة واحدة، مؤكداً أن هذا النهج يعيد إنتاج الأخطاء التاريخية التي عانى منها الجنوب قبل الوحدة وبعدها.
وقال لقور إن اختزال القضية الجنوبية في فصيل واحد يعرّض مشروع التحرير والاستقلال للخطر، ويحوّله إلى مجرد شعار يتآكل وسط تناقضات داخلية متصاعدة.
وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن في الانقسام السياسي فحسب، بل في استمرار بعض القيادات في التعامل مع بقية القوى بنزعة استعلائية، وكأنها تمتلك تفويضاً مطلقاً للتحدث باسم الجنوب وشعبه. هذا "التفكير الأحادي"، بحسب لقور، يفرغ مفهوم الشراكة الوطنية من محتواه، ويمهّد لنزاعات جانبية تضعف الصف الجنوبي وتمنح خصومه فرصاً إضافية للتأثير.
ودعا لقور جميع القوى الجنوبية إلى مراجعة أدائها وترسيخ مبدأ الشراكة والعمل الجماعي، حفاظاً على وحدة الصف وضماناً لاستمرار الزخم الشعبي الداعم للقضية.