حسين لقور: الجنوب بحاجة إلى عملية وطنية شاملة تؤسس لدولة حقيقية ذات سيادة
أكد السياسي حسين لقور أن التحدي الأساسي الذي يواجه الجنوب اليوم لا يقتصر على استعادة السيطرة السياسية والإدارية فحسب، بل يكمن في صياغة رؤية عملية وواضحة، يتفق عليها الجميع، لمشروع بناء الدولة الجنوبية.
وفي تصريحاته، أوضح لقور أن الدولة الجنوبية يجب أن تكون الهدف المركزي والشرعية الوحيدة التي تستند إليها قيادة المجلس الانتقالي، مشيرًا إلى أن الجماهير منحت المجلس ثقتها بناءً على هذا الهدف الوطني السامي.
وأضاف أن تحقيق استقلال الجنوب عن "اليمننة" يتطلب تحويل هدف بناء الدولة الجنوبية من مجرد شعار سياسي إلى واقع مؤسسي ملموس.
وأشار لقور إلى أهمية إقامة نماذج مؤسساتية حقيقية من شأنها أن تدعم هذا الهدف وتثبت جدارته.
وأكد أنه دون تأسيس مؤسسات قوية وفاعلة، سيظل الحديث عن الدولة الجنوبية مجرد شعارات فارغة تفتقر إلى الواقع على الأرض.
وتابع لقور بالقول إن الانتقال من الشراكات الضعيفة التي تفتقد إلى الشرعية إلى مشروع وطني حقيقي هو السبيل الوحيد لتمكين الجنوبيين من استعادة حقهم في اتخاذ القرار الوطني وتنفيذه بشكل مستقل.
وأضاف أنه من دون هذا التحول، ستظل قضية بناء الدولة الجنوبية مجرد حديث لا يعكس أي تطور حقيقي في الواقع.
وخلص إلى أن الجنوب بحاجة إلى عملية وطنية شاملة تؤسس لدولة حقيقية ذات سيادة، لا مجرد مواقف سياسية أو شراكات هشة، مع التأكيد على ضرورة أن تظل مؤسسات الدولة الجنوبية القوية هي الضمانة الوحيدة لبقاء المشروع الجنوبي وتقدمه.