السقلدي ينتقد انهيار وزارة الإعلام: “وزير تويتري” ينهب المخصصات والشارع يصنع الخبر
قال الكاتب الصحفي صلاح السقلدي إن وزارة الإعلام في عدد من دول العالم تلاشت أدوارها وأصبحت مجرد هياكل شكلية، في ظل التطور التقني المتسارع وانتشار وسائل الإعلام الحديثة العابرة للحدود.
وأوضح أن هذه الوزارات فقدت قدرتها على السيطرة على تدفق المعلومات أو حجب الأخبار، أمام تأثير منصات التواصل الاجتماعي التي باتت تشكل ما يُعرف بـ"إعلام الشارع"، بصفتها صانعة للخبر وموجهة للرأي العام بكل إيجابياتها وسلبياتها.
وأضاف السقلدي أن الوضع يزداد قتامة في بلادنا، حيث يتصاعد الصراع على مناصب ومخصصات وزارة وصفها بأنها “حطام وأشلاء متناثرة”، إلى جانب وزارتي الثقافة والسياحة، مؤكدًا أنها تُدار – أو بالأصح تُنهب – من قِبل “وزير تويتري” لا يقوم إلا بامتصاص مخصصاتها.
وأشار إلى أن ما تبقى من أهمية في وزارة الإعلام يتمثل في حماية أصولها وممتلكاتها وأرشيفها ووثائقها، باعتبارها إرثًا وطنيًا وتاريخيًا وثوريًا يجب الحفاظ عليه من العبث والسطو، كما حدث عقب حرب 1994. وشدد على ضرورة صون حقوق موظفي الوزارة، مؤكدًا أن ما عدا ذلك تم تحويله إلى خراب ونهب، حتى أصبح الإعلام نفسه “مقصلة إعدام لا طموح فيها سوى الحفاظ على ما تبقى”.