أخبار وتقارير

"دوره مؤثر في توحيد القوى".. غضب واسع واستنكار لموجة الهجوم على طارق صالح (تقرير)


       
تقرير عين عدن - خاص
 
تثير الهجمات المتكررة على العميد طارق صالح عضو مجلس القيادة الرئاسي، علامات استفهام حول دوافعها الحقيقية، خاصة في وقت يثبت فيه الرجل قدراته على حماية الأمن وتعزيز الاستقرار في مناطق عدة ، فجهود الرجل لم تكن سطحية أو سياسية فحسب، بل شملت خطوات عملية وحاسمة لمواجهة المشاريع الفئوية والطائفية التي تهدد وحدة البلاد، وإرساء أسس للتنمية والأمن، وهو ما يُشير إلى أن الهجوم عليه اليوم لا يعكس سوى محاولات لتقويض دور قيادي أثبت نفسه في أصعب الظروف، متجاهلين بذلك الإنجازات الواقعية والالتزام الوطني الذي يقدمه لصالح اليمن وشعبه.
 
خطر على المشاريع الفئوية والطائفية
 
وفي هذا الإطار، قال الكاتب السياسي عبدالله السالمي إن موجة الهجوم على عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق صالح، تأتي لأنه يُعتبر ـ بحسب رأيه ـ "الخطر الأكبر" على المشاريع الفئوية والطائفية التي تحاول فرض نفسها على المشهد اليمني، مشيرا إلى أن طارق صالح لم ينحدر من "بوابة السلالة" ولا ينتمي لأي جماعة أو تنظيم، ولم يبع قراره لأي محور، ما يجعله خصمًا مباشرًا للقوى التي اعتادت السيطرة عبر النفوذ والارتهان الخارجي.
 
ليس سلاليا ولا إخوانيا ولا تابعا
 
وأشار عبدالله السالمي، إلى أن طارق صالح "ليس سلاليًا ليحكم بالدم والدجل، ولا إخوانيًا ليقاد من التنظيم، ولا تابعًا يُدار بالريموت، ولا جزءًا من شبكات الفوضى التي خرّبت اليمن باسم الدين والشعارات الزائفة"، واصفًا إياه بأنه قائد "يمني خالص"، وابن الميدان والجبهات والدولة التي يسعى خصومه إلى طمسها، مضيفا أن نجاحه أربك خصومه وفضح فشلهم.
 
قوى لا تعيش إلا على الأنقاض
 
وأكد عبدالله السالمي، أن القوى التي تهاجم طارق صالح هي ذاتها التي لا تستطيع العيش إلا على أنقاض الدولة، في حين يراه كثير من اليمنيين أملًا في استعادة الدولة ومؤسساتها، معتبرًا أنه يمثل فرصة حقيقية لإعادة بناء اليمن على أسس وطنية سليمة، مشيرا إلى أن مشروعه الوطني المبني على إعادة بناء القوات الوطنية وإحياء المشروع الجمهوري يقف في وجه كل محاولات تمزيق الهوية الوطنية والنسيج الاجتماعي.
 
محاولات لإضعاف تأثيره
 
ويرى عدد من السياسيين أن الهجوم على طارق صالح لا يعكس حقيقة الدور الوطني الذي يقوم به، بل ينطوي على محاولات لإضعاف تأثيره داخل مجلس القيادة الرئاسي وفي الساحة اليمنية بشكل عام، حيث أشادوا بجهوده في تعزيز الأمن والاستقرار في مناطق عدة، ومواجهته للمشاريع الفئوية والطائفية التي تهدد وحدة البلاد، معتبرين أن ما يثار ضده من انتقادات جزء من صراعات سياسية جانبية لا تعكس واقع الإنجازات العملية التي حققها، كما أشاروا إلى وجوده كعنصر متوازن بين القوى المختلفة يمثل عاملاً مهمًا للحفاظ على استقرار المؤسسات.
 
يحفظ توازن القوى
 
وأبدى عدد من نشطاء المجتمع المدني، قلقهم من موجة الهجوم الإعلامي على طارق صالح، معتبرين أن التركيز على شخصه لا يعكس الواقع الحقيقي للإنجازات التي قدمها على الأرض، حيث أشاروا إلى مساهماته في حماية المدن والمجتمعات المحلية من الانقسامات الفئوية، وتعزيز الأمن، ودوره في حفظ توازن القوى بين الأطراف المختلفة. كما أبدوا استيائهم من المحاولات المتكررة لتشويه صورة رجل يعمل في ظروف صعبة ومعقدة، مؤكدين أن الهجوم عليه يضر بالمصلحة الوطنية أكثر مما يضر به شخصيًا، ويُضعف من الرسائل الإيجابية التي يمكن أن يسهم بها في توحيد الصف الوطني ضد التحديات القائمة.
 
يلعب دور في توحيد القوى
 
وأشار مراقبون، إلى أن الهجوم على طارق صالح يعكس أبعادًا سياسية واستراتيجية أعمق من مجرد نقد لأفعاله، حيث أنه يمثل في الوقت ذاته شخصية متوازنة يمكن أن تلعب دورًا في توحيد القوى الوطنية، أو على الأقل في ضبط التوترات بين مختلف الفصائل. يرى هؤلاء المراقبون أن دوره العسكري والسياسي يُعد ورقة مهمة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وأن استهدافه إعلاميًا يسعى إلى تقويض هذا الدور قبل أي شيء آخر، كما لفتوا إلى أن نجاحاته الميدانية وإدارته الفاعلة للقوات المحلية تشكل جزءًا من منظومة أوسع تساهم في استقرار المناطق المحررة، ويعتبرون أن محاولات التشويه ضده قد تؤدي إلى نتائج عكسية من حيث تعزيز مكانته الوطنية إذا ما تم التعامل معها بشكل موضوعي.