البندق ينتقد تردي الأوضاع المعيشية والتعليمية: «أي وطن نُطالب بحبه والمعلم جائع والطالب متألم؟»
أطلق الكاتب السياسي صلاح البندق انتقادات لاذعة للأوضاع المعيشية والخدمية في البلاد، متسائلًا عن معنى الوطن في ظل واقع «يُترك فيه المعلم مكسورًا والطالب جائعًا».
وقال البندق في منشور له إن رفع العلم أو ترديد النشيد الوطني فقد قيمته الحقيقية عندما يتزامن مع حرمان المواطنين من أبسط حقوقهم، مشيرًا إلى أن «الوطن ليس قطعة قماش تُرفع كل صباح، بل هو الإنسان وكرامته ولقمة عيشه وحقه في التعليم والصحة والأمان».
وأضاف أن تدهور أوضاع المعلمين والطلاب انعكاس لانهيار منظومة كاملة، مؤكدًا أن «المعلم الذي يُهان لا يصنع أجيالًا، والطالب الذي يجوع لا يتعلم».
وانتقد البندق استمرار انقطاع الرواتب وتدهور الخدمات الأساسية، من كهرباء ومياه وتعليم وصحة، معتبرًا أن أبناء الوطن لم يعودوا يطالبون بالمستحيل، وإنما بحقوق بديهية يفترض بالدولة توفيرها.
وشدد على أن «الشعارات لا تُشبع البطون، والأناشيد لا تُداوي الجراح»، داعيًا السلطات إلى تحمل مسؤولياتها أو إفساح المجال لمن يستطيع إنقاذ ما تبقى من البلاد، فـ«الوطن لا يحتمل المزيد من العجز، ولا الشعب يحتمل المزيد من الخذلان».