استماع - غرفة الاخبار عين عدن :
دعا قائد قوات الدعم الأمني في النخبة الحضرمية صالح آل الشيخ، خلال لقائه بعدد من أبناء منطقة قصير، إلى تكاتف الجهود لبسط الأمن والاستقرار في محافظة حضرموت، مؤكداً أن التنمية والازدهار لا يمكن أن يتحققا دون تأسيس بيئة آمنة ومستقرة.
ورحب آل الشيخ في مستهل كلمته بالحاضرين، مؤكداً فخره بالانتماء لأهالي حضرموت، وقال: "نحن نجتمع اليوم على أسس صحيحة، تجمعنا حضرموت ويجمعنا الجنوب العربي، وهذه قناعاتنا ومبادئنا وقيمنا."
وأوضح آل الشيخ أن تركيزه الأساسي في المرحلة الحالية ينصب على حضرموت التي قال إنها "بأمسّ الحاجة إلى الأمن والاستقرار والتنمية."
وأضاف: "لا يمكن أن تأتي التنمية دون أمن، وهذا أمر حتمي، ولذلك علينا جميعاً أن نكافح من أجل بسط الأمن والاستقرار في كل حضرموت."
وأشار إلى أن تجاهل عوامل الفوضى وتركها تتفاقم سيحول دون أي تقدم، مؤكداً ضرورة التصدي لكل ما يهدد أمن المحافظة واستقرارها.
وقال قائد قوات الدعم الأمني إن الإنسان الحضرمي معروف عبر التاريخ بأنه "إنسان بناء يحب الخير والاستقرار"، مضيفاً أن الثروات ينبغي أن تُدار بما يخدم المواطنين، وأن التنمية لا يمكن أن تُستجدى من أحد، بل تُصنع بإرادة أبناء حضرموت.
وحذّر آل الشيخ من انتشار السلاح وتشكيل جماعات مسلحة خارج الأطر الرسمية، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً للأمن.
وأكد أن القوات المسلحة الجنوبية – بحسب تعبيره – لن تسمح بدخول الأسلحة أو المواد المخدرة إلى المحافظة، داعياً الأطراف المختلفة إلى الالتزام بالنظام والقانون.
وفي سياق حديثه، وجّه آل الشيخ انتقادات حادة لأطراف قال إنها تقوم بممارسات تضر حضرموت، موضحاً أن هذه تصريحات تعبّر عن موقفه وتقديره للأوضاع، وداعياً جميع الشباب إلى "العودة إلى حياتهم ومستقبلهم والابتعاد عن أي أعمال فوضوية."
واختتم كلمته بالتأكيد على ضرورة اصطفاف أبناء حضرموت في معركة حماية الأمن والاستقرار، قائلاً:"نريد أن نكون على قلب رجل واحد من أجل حضرموت. لكم خالص التحية، وفي أمان الله وحفظه."