أخبار وتقارير

المسبحي: مؤتمر الطاقة يجب أن يتحول إلى خطوات ملموسة لضمان استقرار الكهرباء في عدن


       

عبّر الكاتب الصحفي محمد المسبحي، عن أمله في أن يشكّل المؤتمر الوطني الأول للطاقة نقطة انطلاق جادة لإصلاح قطاع الكهرباء في اليمن، مؤكدًا أن أبناء عدن والعاملين في القطاع ينتظرون خطوات عملية تؤدي إلى استقرار كهربائي حقيقي يضمن خدمة عادلة وموثوقة للمواطنين.

 

وأشار المسبحي في منشور على صفحته الشخصية، إلى أن الشارع في عدن أصبح أكثر حذراً تجاه الوعود المعلنة، بما فيها التعهدات المتعلقة بتقديم مليار دولار لقطاع الكهرباء، مؤكداً أن المواطنين لم يعودوا يثقون بأي أرقام أو وعود ما لم تتحول إلى مشروعات ملموسة على الأرض، مثل إنشاء محطات جديدة، وإعادة بناء الشبكات، وتحسين القدرة الإنتاجية.

 

وأضاف أن مرور عشر سنوات من المعاناة جعل المواطنين أكثر وعياً في التعامل مع التصريحات الحكومية، لافتًا إلى أنه في حال وصول الأموال وتوجيهها فعليًا لمعالجة الاختلالات المزمنة في القطاع، فإن ذلك سيكون نجاحًا لوزير الكهرباء الذي يقود، بحسب تعبيره، حراكاً إصلاحياً واضحاً منذ توليه المنصب.

 

وختم المسبحي بالقول إن الحكم النهائي لن يكون على ما يُعلن في المؤتمرات، بل على النتائج التي يلمسها المواطنون على الأرض، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يقاس بالأداء والخدمات وليس بالتصريحات.