عمر باحشوان: بن ماضي رمز للثبات والنزاهة في أصعب المراحل
أشاد الكاتب السياسي عمر محمد باحشوان بالإرث القيادي الذي تركه محافظ حضرموت السابق مبخوت مبارك بن ماضي، مؤكداً أن ثلاث سنوات ونصف من خدمته لم تكن مجرد فترة إدارية عابرة، بل مرحلة مفصلية أثبتت أن القيادة "مروءة ونزاهة قبل أن تكون منصباً".
وقال باحشوان إن بن ماضي واجه خلال فترة عمله ضغوطًا متشابكة وصراعات معقدة، لكنه ظل ثابتًا على موقفه، محافظًا على أمن حضرموت وكرامة أهلها، دون أن يساوم أو يتنازل تحت أي ظرف.
وأضاف أن المحافظ السابق تعامل مع حملات التشويه بابتسامة الواثق، وبعمل ملموس يلمسه المواطن قبل أن يسمعه.
وأشار إلى أن بن ماضي نجح في الحفاظ على استقرار حضرموت وحقن الدماء، متمسكًا بدور الدولة رغم ما وصفها بـ"محاولات العبث من خلف الستار"، لافتًا إلى أن أثره سيبقى حاضرًا في ذاكرة أبناء المحافظة.
وأكد باحشوان أن "الرجال يمرون لكن بصماتهم تبقى"، وأن حضرموت "أنجبت قائداً ترك أثرًا لا يُمحى"، موجهاً الشكر لابن ماضي على ثباته وشهامته ونزاهته، وعلى اختياره أن يكون "رجل دولة لا رجل صفقات".
واختتم بالقول إن رحيل بن ماضي عن منصبه لا يعني نهاية حضوره، إذ سيظل تقدير الناس له ووفاؤهم أكبر شاهد على ما قدمه، مؤكدًا أن حضرموت "لا تخلو من رجال يصنعون المجد بصمت".