الشيخ صالح الشرفي: الوحدة والتعاون هما السبيل لتعزيز قوة حضرموت واستقرارها
في خطبته المؤثرة التي ألقاها في جامعة مسجد عمر، دعا الشيخ صالح الشرفي إلى أهمية تعزيز قيم الأخوّة والتلاحم بين أفراد المجتمع الحضرمي، مؤكدًا أن قوة المسلمين تكمن في اتحادهم وتكاتفهم. كما حذر من خطر التناحر والصراعات التي لا تزيد إلا في ضعف المجتمع وتفككه.
وفي رسالة وجهها إلى المكونات والقوى المختلفة في حضرموت، دعا الشرفي إلى ضبط النفس ووقف التصعيد، مؤكدًا أن الخلافات الداخلية تضر بالصف الحضرمي وتخدم أعداءه. كما ذكر أن العدو الحقيقي لحضرموت هو ميليشيات الحوثي الإرهابية، التي تشكل تهديدًا خطيرًا للوطن والدين.
الشيخ الشرفي طالب أيضًا وسائل الإعلام والإعلاميين بتحري الدقة والحذر في نشر الأخبار، محذرًا من دور الأقلام المأجورة التي تثير الفتنة وتزيد الانقسام. كما شدد على ضرورة احترام القيادات الحضرمية، بدءًا من مجلس القيادة الرئاسي إلى المسؤولين المحليين، مشيدًا بسجل المحافظ الجديد لحضرموت وداعيًا للتعاون مع القيادة المحلية لتحقيق الاستقرار والتنمية.
وقد جاءت خطبته في وقت حساس، حيث تسعى حضرموت إلى تعزيز الوحدة والهدوء وسط التحديات الراهنة، مؤكّدًا أن المحافظة لا تُبنى إلا من خلال تكاتف أبنائها واحترام قياداتهم والعمل معًا من أجل مستقبل أفضل.