أخبار وتقارير

خدماته أكبر من أي ادعاءات.. تضامن واسع مع الشيخ عبدالله بن عمر بن دول ضد حملات التشوية (تقرير)


       
تقرير عين عدن – خاص
 
في خضمّ موجة التجني والحملة الموجّهة التي يحاول البعض من خلالها النيل من مكانة الشيخ عبدالله بن عمر بن دول ، يبرز واقعٌ لا يمكن تغييبه ولا طمسه؛ واقعٌ تصنعه أعمال رجلٍ كرّس جهده وماله لخدمة حضرموت وأهلها، فبينما يسعى المغرضون إلى التشويش على سمعته، تبقى بصماته الإنسانية شاهدة عليه، وفي مقدّمتها مشروع مسح الشعاع الذرّي الذي أنشأه بتكلفة تجاوزت 5 مليون دولار، وهو مشروع نوعي يُعدّ نقلة في دعم الخدمات الطبية والوقائية، ويعكس إيمانًا راسخًا بضرورة الاستثمار في صحة المجتمع وأمنه البيئي. إن مثل هذه المبادرات الكبرى لا يقوم بها إلا رجال حملوا همّ الناس قبل همّ أنفسهم، وجعلوا فعل الخير ردّهم الحقيقي على كل محاولات التشويه.
 
رمز للمحبة والسلام والوفاء في حضرموت
 
وفي هذا الإطار، قال الناشط مهران بامطرف، إن الشيخ عبدالله بن عمر بن دول سيظل، بإرثه العريق وخطاه الثابتة في ميادين الخير، رمزًا للمحبة والسلام والوفاء في حضرموت. فهو رجل عرفته القلوب قبل المواقف، ورأى الناس في حضوره معنى للاحتواء، وفي حديثه ميزانًا للحكمة، وفي أعماله ترجمةً للأخلاق الأصيلة. ومكانته – كما يؤكد بامطرف – ليست مكانة فرد فقط، بل هي انعكاس لقيم حضرموت ورجالها الأوفياء الذين حملوا راية النبل جيلاً بعد جيل.
 
علما يحتذى به ورمزا يفتخر 
 
وأضاف مهران بامطرف أن أي محاولة للنيل من سمعته أو تشويه صورته لن تغيّر الحقيقة، فالمعدن الأصيل يبقى ثابتًا مهما عصفت به الرياح. فالحق لا يخفى، والسيرة الطيبة تفرض نفسها رغم الأصوات المحرّضة، وسيظل الشيخ عبدالله بن عمر بن دول علمًا يُحتذى به، ورمزًا يُفتخر به، واسماً ناصع البياض في سجل حضرموت ورجالها المخلصين.
 
استهداف لقيم حضرموت
 
وعبر عدد من السياسيين عن استيائهم من الحملة الموجّهة ضد الشيخ عبدالله بن عمر بن دول، معتبرين أن استهداف رجل عُرف بإرثه الاجتماعي ودوره الإنساني يُعد استهدافًا لقيم حضرموت نفسها، كما أشاروا إلى أن محاولات التشويه تتجاهل عمداً تاريخًا طويلًا من المبادرات الخيرية والمواقف المشهودة التي قدّمها لخدمة المجتمع، مؤكدين أن مثل هذه الحملات لا تنال إلا من مطلقيها، ولا تؤثر في صورة رجل ارتبط اسمه بالعطاء والسلام.
 
احترام المجتمع الحضرمي لشخصيته
 
وأكد مراقبون أن التفاعل الشعبي الواسع دفاعًا عن الشيخ عبدالله يعكس احترام المجتمع لشخصياته المخلصة، ويكشف في الوقت نفسه وعي الناس تجاه محاولات إثارة البلبلة أو الاصطياد في الماء العكر. واعتبروا أن الالتفاف المجتمعي حوله رسالة واضحة بأن السيرة النظيفة أقوى من الادعاءات، وأن من قدّم لمجتمعه مشاريع كبرى وخدمات ملموسة سيظل في نظر الناس رمزًا للوفاء مهما تعددت الأصوات التي تحاول النيل منه.
 
شخصية جامعة
 
ولفت ناشطون إلى أن حضور الشيخ عبدالله المتواصل في قضايا الناس جعل منه شخصية جامعة، ما يفسر حجم التعاطف الكبير معه في مواجهة الحملات المغرضة. وأكدوا أن كل ما يُثار لن يغيّر من حقيقة المكانة الاجتماعية التي يحظى بها، فالرصيد الأخلاقي والإنساني الذي بناه طوال سنوات لا يتأثر بكلمات عابرة أو محاولات تهدف إلى خلق انقسام لا وجود له إلا في مخيلة مروّجيه.
 
محاولة خلق توتر في حضرموت
 
وشدد أكاديميون على أن ما يُثار من حملات ضد  الشيخ عبدالله بن عمر بن دول لا يعكس إلا حالة من السعي لخلق توتر مفتعل داخل المجتمع الحضرمي، مؤكدين أن مثل هذه الأساليب باتت مكشوفة للرأي العام، كما رأوا أن المجتمع اليوم أكثر وعيًا من أن تنطلي عليه محاولات الإساءة إلى الشخصيات التي قدّمت أعمالاً واضحة وموثقة، وأن الرد الحقيقي ليس في الجدل، بل في استمرار دعم المبادرات التي تخدم الناس وترتقي بواقعهم.
 
خدماته أكبر من أي ادعاءات
 
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تفاعل المئات من المستخدمين مع الحملة الموجّهة ضد الشيخ عبدالله بن عمر بن دول، حيث عبّروا في تعليقاتهم ومنشوراتهم عن استنكارهم لما اعتبروه محاولة غير مبررة للنيل من رجل قدّم الكثير للمجتمع. وتداول ناشطون مقاطع وصورًا وإشادات بأعماله الخيرية، مؤكدين أن حضوره الإنساني وخدماته للحاضرة والبادية أكبر من أي ادعاءات. كما تصدّرت وسوم داعمة للشيخ عبدالله تعليقات واسعة، حملت رسائل تضامن ودعوات لعدم الانجرار وراء حملات التشويه.