أخبار وتقارير

سيف الحاضري يهاجم النخبة السياسية: خذلتم الجمهورية وطعنتم الجيش من الخلف


       

وجّه الكاتب السياسي سيف الحاضري انتقادًا لاذعًا للنخبة السياسية، متهمًا إياها بالتسبب في انهيار مؤسسات الدولة وترك الجيش يواجه مصيره وحيدًا في الميدان، بينما تستمر – على حد وصفه – مشاريع التآمر والانقسامات في إضعاف ما تبقّى من الجمهورية.

 

وقال الحاضري في تصريحاته إن ما تبقّى من الوطن يُنتزع “جزءًا بعد آخر”، فيما تقف القوى السياسية موقف المتفرج، دون أن تمسّهم خطورة الانهيار أو تستفزّهم مشاهد سقوط مؤسسات الدولة. وأضاف أن الجيش، الذي وصفه بدرع الوطن وسوره، يتعرّض للطعن من الخلف في الوقت الذي يقاتل فيه أعداءه، دون أن يجد أي مساندة حقيقية من القوى السياسية التي يفترض أن تكون سندًا له.

 

وأكد الحاضري أن النخب السياسية “أثخنت جسد الجمهورية بالخذلان”، تاركة الجيش مكشوف الظهر لكمائن المشاريع الصغيرة والصراعات الداخلية، يتلقى الغدر في المواقع التي كان يأمل منها الدعم والحماية.

 

وأشار إلى أن التاريخ لن ينسى ما وصفه بـ"التخلي والخيانة السياسية"، معتبرًا أن ما يواجهه الوطن اليوم هو نتيجة مباشرة لقرارات النخبة التي “سلّمت مفاتيح الدولة لخصومها ورفعت الغطاء عن مؤسساتها العسكرية”.

 

وختم الحاضري بأن صفحات التاريخ ستكتب الحقيقة واضحة: “لقد خذلتم الأوفياء، وخنتم الأمانة، وتركتم الجيش يصمد حيث هربتم، ويقاتل حيث ساومتم، ويثبت حيث ترددتم”، مؤكدًا أن حجم ما ارتُكب بحق الجمهورية لا يمكن للتاريخ تجاهله.