المريسي: فقدان الثقة بالمواطنة والعدالة الاجتماعية يقود إلى هزيمة الدولة والشعب
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن شعور المواطن بعدم امتلاك حقوق متساوية وفقدانه الثقة في الدولة يؤدي إلى تدهور قيم المواطنة والانتماء، ويجعل الناس أقل استعدادًا للدفاع عن وطنهم أو التضحية من أجله.
وأشار المريسي إلى أن الدولة مطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير فرص متساوية للمواطنين، وحماية حقوقهم، مؤكدًا أن غياب هذه العوامل يجعل الهزيمة حتمية، سواء في الحرب أو التنمية أو أي مجال آخر.
واستشهد المريسي برواية تولستوي «الحرب والسلم»، التي بدأها بمشهد يوضح كيف أن بعض أبناء الأغنياء يتصرفون فوق القانون، فيما المواطن العادي يُعامل كرقم بشري بلا قيمة، وهو ما يعكس أن الدولة أحيانًا تُنظر على أنها ملك خاص للبعض، وليس خادمة للمواطنين.
وأضاف أن هذا الانحياز الداخلي يبرر الهزيمة، إذ لا يضحّي أصحاب الامتيازات في سبيل الوطن، ولا من حُرم حقوقه سيستعد للموت من أجله، مؤكدًا أن التاريخ يعلمنا أن الهزائم غالبًا ما تكون نتيجة أسباب داخلية.