المنطقة العسكرية الثانية تدفع بقوات النخبة الحضرمية إلى سيئون لتعزيز الأمن وتطبيع الأوضاع في الوادي
أعلنت المنطقة العسكرية الثانية في بيان رسمي عن تحرك قوة من قوات النخبة الحضرمية من مدينة المكلا باتجاه مدينة سيئون في وادي حضرموت، للمشاركة في مهام تثبيت الأمن وتعزيز الاستقرار تحت إشراف الأجهزة الأمنية المختصة.
وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود المنطقة العسكرية الثانية لدعم الاستقرار وحماية المواطنين في مناطق الوادي، مشيرًا إلى أن القوة ستعمل على تعزيز حضور الدولة والمساهمة في تطبيع الأوضاع الأمنية، بما يضمن الطمأنينة العامة.
وقال البيان:
"تحركت قوة من قوات النخبة الحضرمية إلى مدينة سيئون للمشاركة في مهام تثبيت الأمن وتعزيز حضور الدولة، في إطار المهام الرسمية الهادفة إلى تطبيع الأوضاع وحماية المواطنين."
وأضاف:
"ستعمل القوات بكل قوة وحزم للتصدي لأي تهديد يمس استقرار وادي حضرموت أو سلامة أبنائه، فحماية الوادي وأمنه مسؤولية وطنية تتحملها قواتنا بكل التزام وجدية."
وأكدت قيادة المنطقة أن هذا الانتشار يأتي في سياق واجباتها الأمنية والعسكرية الرامية لتعزيز الاستقرار في عموم مناطق وادي حضرموت.