أخبار وتقارير

المريسي: ورطونا بسياساتهم الضحلة ورفعوا مصالحهم على حساب دماء الشعب والوطن


       

في تصريح قوي ومؤثر، قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن العديد من القيادات السياسية أسهموا في معاناة الشعب اليمني نتيجة سياساتهم الضحلة وصراعاتهم الداخلية منذ عام 1967 وحتى الوحدة المشؤومة عام 1990، حيث وصف تلك الوحدة بأنها كانت "غير مدروسة" ولم تكن قائمة على أسس متينة بل على حساب "مصالحهم الشخصية والسياسية".

وأضاف المريسي في تصريحاته: "هم من دفعوا بالوطن إلى أزمات طويلة ومعاناة متواصلة، إذ إنهم حصدوا المكاسب السياسية والشخصية من خلال الوحدة، بينما كان الشعب اليمني يعاني".

وأشار إلى أن هؤلاء الأشخاص حصلوا على المناصب، الثروات، والامتيازات، وسكنوا في قصور فخمة وامتلكوا سيارات فارهة، بينما كان المواطن البسيط يعاني من الفقر والجوع.

وفي إشارة إلى حرب عام 1994م، التي أسماها "حربًا ظالمة"، قال المريسي: "دفعنا ثمن تلك الحرب من قرة أعيننا وأرواحنا وأعمارنا، بينما فرّ من تسبّبوا بها إلى الخارج وعاشوا في رفاهية بعيدًا عن معاناة الشعب".

وفي ختام تصريحاته، شدد المريسي على أن هؤلاء المسؤولين السابقين "ليس لهم الحق في التحدث عن الوطن أو عن أبناء عدن والجنوب"، مؤكدًا أن "الحليم تكفيه الإشارة".