أخبار وتقارير

فلاح أنور: الجنوب سيكون "منطقة آمنة ومستقرة" قريبا


       

قال الكاتب فلاح أنور إن ما يحدث في الوطن من تجاذبات وتناقضات ليس غريبًا، مشيرًا إلى أن استمرار الفوضى والوضع الحالي لا يبدو أنه سينتهي قريبًا في ظل الانقسامات العبثية بين أعضاء المجلس الرئاسي منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وأضاف أن التوقعات كانت تشير إلى أن المجلس الرئاسي سيكون "بلسمًا لجراح الوطن" وقادرًا على تحمل المسؤولية واستعادة الاستقرار، لكن الواقع جاء مغايرًا تمامًا.

وتابع أن التباين الحاد في المواقف بين الأعضاء الثمانية للمجلس أسفر عن "مأساة كبرى"، مشيرًا إلى أن هذا الانقسام يهدد بتوجيه ضربة قاضية لآمال الشعب في الاستقرار وإعادة بناء الدولة. وقال أنور: "لقد كنا نأمل أن يكون المجلس الرئاسي قادرًا على تلبية احتياجات المواطن، وتحقيق الاستقرار، واستعادة الدولة، لكننا وجدنا بكل أسف أن حدة الخلافات بين أعضائه تعصف بالوطن."

وأوضح الكاتب أن المجلس الرئاسي لم يكن سوى "مجلسًا للشقاق لا للتوافق"، معتبرا أنه "مجلس رئاسي إقليمي دولي" بدلاً من أن يكون "مجلسًا رئاسيًا وطنيًا"، بسبب تدخلات خارجية لم تترك المجال لتحقيق توافق حقيقي بين الأطراف الوطنية. وأكد أن هذه التدخلات، في ظل عدم الاتفاق الوطني الداخلي، تسببت في "إضاعة البوصلة" وتعثّر المجلس في تحقيق الأهداف المرجوة.

وأشار أنور إلى أن الأزمات والصراعات تتزايد يومًا بعد يوم، مضيفًا: "لقد عجز المجلس الرئاسي عن أداء دوره وتحقيق الأهداف، حتى بالحد الأدنى، وأصبح غير مؤهل لمواصلة مهامه." ودعا إلى "إلغاء المجلس الرئاسي وتشكيل مجلس إنقاذ وطني" قادر على تنفيذ المهام العاجلة التي ينشدها الشعب اليمني، بما في ذلك تحرير العاصمة صنعاء.

كما وجه الكاتب دعوته للمجلس الانتقالي الجنوبي، مطالبًا إياه بـ "أن يفهم الدرس بصمت" ويعمل على حمل "رسالة محبة لكل أبناء الوطن". وأعرب عن أمله في أن "تتغير السياسات الخاطئة" داخل بعض قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، مشددًا على أن "السحابة السوداء ستزول"، وأن الجنوب سيكون "منطقة آمنة ومستقرة" في ظل الدولة اليمنية الحديثة بإذن الله.