أخبار وتقارير

القرني يتساءل: ماذا قدّم حزب الإصلاح لليمن؟ وهل آن أوان التخلص من تهمة الارتباط بالإخوان؟


       

طرح الكاتب والمحلل السياسي عواض القرني تساؤلات واسعة حول الدور الذي لعبه حزب التجمع اليمني للإصلاح خلال العقود الثلاثة الماضية، متسائلًا عن حصيلة ما قدّمه الحزب لليمن باعتباره — كما وصفه — مزيجًا من شيوخ قبائل وفكر سلفي وإخواني وسياسيين متعاطفين، ومتواجدًا في مختلف مناطق البلاد شمالًا وجنوبًا.

 

وقال القرني إن الحزب، الذي تأسس عقب وحدة 1990 كامتداد للجبهة الإسلامية اليمنية، لا يزال يواجه اتهامات بأنه يمثل فرعًا لتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن، رغم نفيه المستمر لذلك وسعيه للتبرؤ من أي صلات تنظيمية، حدّ قوله، مشيرًا إلى إبعاده شخصيات بارزة كانت تُتهم بتعزيز هذا الارتباط مثل توكل كرمان.

 

وتساءل القرني عمّا إذا كانت الأحداث المتسارعة ومآلات المرحلة المقبلة تمثل فرصة للحزب للتخلص من هذه الاتهامات وإثبات عكسها، أم أن “العطار لا يصلح ما أفسد الدهر”، في إشارة إلى عمق الإشكالات المرتبطة بتاريخ الحزب ودوره السياسي.

 

وأكد أن المرحلة المقبلة قد تكون اختبارًا حقيقيًا للحزب في مراجعة مواقفه وإعادة تعريف دوره الوطني إن أراد تجاوز إرث الاتهامات والانقسامات التي ارتبطت باسمه.