أخبار وتقارير

فلاح أنور: طارق صالح يقود المخاء نحو نهضة تنموية شاملة ونقلة نوعية غير مسبوقة


       

قال الكاتب الصحفي فلاح أنور إن مدينة المخاء تعيش اليوم مرحلة تاريخية جديدة، يقودها القائد طارق صالح، نائب رئيس المجلس الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، في واحدة من أصعب مهام التنمية وإعادة البناء، بعد سنوات طويلة من الأخطاء والتحديات التي أثقلت كاهل المدينة وأدخلتها في دوامة من السلبيات.

 

وأوضح أنور أن القائد طارق صالح جاء وهو يحمل أمانة تاريخ المخاء وحاضرها ومستقبلها، واضعًا رؤية تنموية ممنهجة واستراتيجيات عمل واضحة، أسهمت في إحداث نقلة نوعية أعادت الأمل لأبناء المدينة، ومهّدت الطريق نحو مستقبل أكثر جمالًا واستقرارًا.

 

وأشار الكاتب إلى أن استراتيجية طارق صالح انطلقت من إعادة الاعتبار للوجه التاريخي والتراثي لمدينة المخاء، المعروفة بمكانتها التجارية والحضارية، لافتًا إلى أن ما يميّز القائد هو شفافيته، وابتعاده عن الأضواء، واعتماده على العمل المتواصل ليلًا ونهارًا في صمت، وهو ما تجسّد في التحول الواضح الذي شهدته المدينة على صعيد التنمية وتنفيذ المشاريع.

 

وأكد أنور أن أبناء المخاء لمسوا على أرض الواقع حراكًا تنمويًا حقيقيًا، بمشاركة كفاءات يمنية أثبتت قدرتها على الإنجاز، بعد سنوات من التجاهل واتساع الفجوة بين مطالب المواطنين وواقع التخطيط، مشيرًا إلى أن روح التجديد والعمل الميداني كانت السمة الأبرز لقيادة طارق صالح منذ توليه زمام المسؤولية في المدينة.

 

وأضاف أن الإنجاز بالنسبة لطارق صالح يمثل ثقافة راسخة، إذ عُرف عنه الحسم وعدم تأجيل العمل، والحرص على لقاء المواطنين والاستماع لهم، ومعالجة قضاياهم أولًا بأول، فضلًا عن سعة صدره وتقبّله للآراء المختلفة بما يخدم المصلحة العامة ويحقق الأهداف النبيلة لأبناء المخاء.

 

واختتم الكاتب بالقول إن المخاء اليوم تتجه بثبات لتكون مدينة سياحية مستقبلية ستبهر العالم بجمالها وتطورها، مستندة إلى مشاريع تنموية عملاقة شملت إنشاء مطار وميناء دولي، وطرقات حديثة، ومبانٍ سكنية وخدمات متكاملة، مؤكدًا أن ما تحقق خلال فترة قياسية يستحق الإشادة والتقدير، فـ«عظمة الرجال تُقاس بعظمة إنجازاتهم وطموحاتهم في ازدهار أوطانهم».