صدام عبدالله: قضية شعب الجنوب مسار حتمي نحو استعادة الدولة ولن نتراجع عنه
قال الكاتب السياسي صدام عبدالله إن قضية شعب الجنوب قد تجاوزت في المرحلة الراهنة حدود المطالب الحقوقية أو الحلول السياسية الجزئية، لتصبح نقطة تحول تاريخية لا تقبل الارتداد.
وأكد أن الإرادة الشعبية الصلبة، المدعومة بالإنجازات الميدانية والسياسية، قد أوصلت القضية إلى نقطة اللاعودة، حيث أصبح استعادة القرار الجنوبي المستقل هو المحرك الأساسي لأي تسوية قادمة.
وأضاف عبدالله أن "حق تقرير المصير واستعادة الدولة كاملة السيادة بات مساراً حتمياً لا تراجع عنه، مهما بلغت التحديات".
وأشار الكاتب إلى أن المتغيرات التي فرضها الواقع على الأرض، والقوة التنظيمية والسياسية التي يمثلها المجلس الانتقالي الجنوبي، جعلت العودة إلى مربع التهميش أو المشاريع الفاشلة من الماضي. "لقد أثبت الشعب الجنوبي من خلال تلاحمه مع قيادته أن استعادة الدولة ليست مجرد شعار، بل مشروع وطني متكامل"، مؤكداً أن هذا المسار يستند إلى شرعية شعبية وتفويض وطني يرفض أي محاولات للتلاعب بتطلعات الجنوبيين.
كما شدد عبدالله على أن "الوصول إلى السيادة الكاملة هو الضمان الوحيد لاستقرار المنطقة وتأمين ممراتها الملاحية والدولية".
وفي المقابل، حذر من أن أي محاولة للالتفاف على الخطوات السياسية التي أقدم عليها المجلس الانتقالي، أو محاولة إضعاف المكتسبات المحققة، ستؤدي إلى منزلقات خطيرة تهدد الأمن القومي والإقليمي.
وختم عبدالله بالقول: "استعادة الدولة الجنوبية بحدودها المتعارف عليها قبل عام 1990 لم تعد مجرد خيار سياسي، بل هي صمام أمان لاستقرار المنطقة، الإصرار على مسار تقرير المصير هو انعكاس لإرادة حرة لا تلين، وأي محاولة لعرقلة هذا الطموح لن تؤدي إلا إلى تأزيم المشهد وفتح الباب أمام صراعات طويلة الأمد".