انفلات أمني في صعدة: قتلى ونهب تحت حماية نافذين حوثيين يثير غضب الأهالي
تواصل مليشيا الحوثي في محافظة صعدة انتهاك الأمن وسلخ أبسط قواعد العدالة، فيما أصبحت حوادث القتل والنهب المسلح تحت حماية نافذين حوثيين ظاهرة مألوفة. آخر هذه الجرائم كانت مقتل المواطن وليد عبده أحمد علي قايد، من مديرية كسمة بمحافظة ريمة، بعد أن تعرّض لاعتداء مسلح في منطقة منبه، حيث سُلب منه نحو 30 ألف ريال سعودي قبل أن يُقتل بدم بارد في مشهد وحشي صدم أسرته وأهالي منطقته.
المثير للغضب أن الجناة الذين تم القبض عليهم فور الحادثة شهدوا تدخلات مباشرة من شخصيات حوثية نافذة، أفضت إلى الإفراج القسري عن أحدهم، ما كشف تواطؤ المليشيا مع المجرمين وانتهاكها الواضح لمسار العدالة.
الحوادث الأخيرة ليست استثناء، بل تأتي ضمن نمط متكرر في صعدة وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثي، حيث وثّقت منظمات حقوقية عشرات حالات القتل والنهب خلال الأشهر الستة الماضية، تحت حماية نافذين حوثيين.
وفي ظل هذا الانفلات الأمني، طالب أهالي المنطقة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لضمان حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين الحوثيين عن الإفلات من العدالة، مؤكدين أن استمرار الصمت الدولي يضاعف من معاناتهم ويهدد السلم الاجتماعي في المناطق الخاضعة للحوثي.