تقرير عين عدن - خاص
لازالت تصريحات فادي باعوم وهجومه عل محافظات الجنوب والمجلس الانتقالي وسياساته، واتهامه للمجلس بالفساد، رغم أنه كان يقود ملف مكافحة الفساد إبان وجود الانتقالي، لازالت تصريحاته تثير حالة من السخرية والاستنكار والاستهجان على كافة المستويات، وسط تساؤلات عن لماذا لم يواجه هذا الفساد خلال ترأسه لجنة مكافحة الفساد؟.
رافعة القضية وحاضنة المشروع
وفي هذا الإطار قال الصحفي والكاتب السياسي فضل مبارك: "أبلغوه - في إشارة لفادي باعوم - أن أطفال الأنابيب من محافظة أبين إلى الضالع وحضرموت واخواتهم، هم الرافعة للقضية والحاضنة للمشروع الوطني وهم من رفع والدك فوق الأعناق ليرتقِ مكانته التي تتكئ اليوم على إرثها".
خلط الأوراق الجنوبية
وأشار العميد خالد النسي: "كنت متأكد أن عودة فادي باعوم في أكتوبر 2021 من سلطنة عمان كانت مدفوعة الأجر من أطراف إقليمية لخلط الأوراق جنوباً، وقد قلت هذا قبل خمس سنوات، غير منطقي أن يكون شخص وصولي داعم للحوثيين ويأتي من مقر إقامته في سلطنة عمان ثم أراهن على صدقة وإخلاصه للجنوب".
علاقة باعوم بإيران والحوثيين
وأعاد النسي نشر منشور له يعود إلى 2021 قال فيه: "يا فادي باعوم أنت اليوم محل شبهة، وظهرت كثير من الحقائق عن علاقتك بإيران والحوثيين وستبقى هكذا حتى تثبت أنت العكس، أنت جنوبي ومن حقك أن تعود ىأرضك ولكن إذا يثبت إنك تريد العودة من أجل خلط الأوراق في الجنوب لتزيد الوضع تعقيداً فلن يسمح لك أحد بذلك".
قرى احتضنت باعوم الأب والإبن
وكتب الناشط د حسين العاقل: "قرية لصبور هي أحدى قرى مديرية الشعيب محافظة الضالع، وقرية القدمة في يافع الشموخ، هي من احتضنت فادي باعوم ووالده المناضل حسن باعوم ووفرت لهما الأمن والأمان وحصد منهما فادي آلاف الدولارات والريالات السعودية".
الانتقالي أوصلك لكرسي قصر سيئون
وأشار الكاتب والباحث حسين عاطف جابر في رسالة لفادي باعوم: "اعلم أن الانتقالي أوصلك كرسي قصر سيئون،
فلا تفجر في الخصومة فهي ليست من صفة الرجال، واعلم أن القرية كانت لك ولأبوك سند وجدار منيع يوم ضاقت بكم الأرض من قمع عفاش، وكان هذا واجباً على أهل الكرم والجود والنخوة أن يحموك".
عقليته لا ترتقي لقيادة أريعة خرفان
وأفاد الكاتب عبدالرحمن الطحطوح بالقول: "خطاب فادي باعوم خطاب شوارع لا يمت لخطابات القائد باي صلة، وفيه أثبت أن عقليته لا ترتقي إلى مستوى أن يقود أربعة خرفان، عوضا عن أن يقود مشروع بحجم قضية الجنوب"، مضيفا: "هناك مشروع يهدف الى تصفية القضية الجنوبية عبر إفراغها من مضمونها وجعلها قضية جوفاء خاوية الأهداف، وذلك من خلال اختيار أو تقديم شخصيات جاهلة وهزيلة وغير مدركة لحجم المسئولية، مثل فادي باعوم ومن يدور في فلكه لكي تبقى القضية مجرد شعارات".