أخبار وتقارير

المريسي يروي ذكرياته في جولة وزارية وجلسة حميمية مع الزملاء


       

قال الكاتب السياسي أحمد المريسي: "كنت اليوم في وزارة الخدمة المدنية لمتابعة عمل خاص بإحدى المؤسسات التي أنا مكلف بمتابعة أعمالها، وبعد أن انتهيت من التنسيق والترتيب والمتابعة مع الجهات المختصة والمعنية بديوان وزارة الخدمة المدنية، توجهت لديوان وزارة المالية وذلك لزيارة بعض الأخوة والأصدقاء والزملاء هناك للسلام عليهم وأيضًا لمناقشتهم في بعض الأمور المالية المتصلة بطبيعة متابعت عملي الإدارية والمالية بالوزارتين."

وأضاف المريسي: "فالتقيت بالأخ والزميل والصديق العزيز وكيل وزارة المالية الأستاذ القدير عبدالحكيم بن مخاشن، وتناقشنا وتحدثنا عن العمل، ومن ثم تحدثنا عن بعض الأمور الشخصية والذكريات القديمة."

وأشار المريسي: "في أثناء الحديث قال لي عبدالحكيم: تصور أني عندما قرأت مقالك 'أحلام اليقظة' رجعت بي الذكريات إلى أيام زمان، وتوقفت وتركت سيارتي في وقت العصرية في إحدى الشوارع ونزلت سيرا على الأقدام أتجول واستمتع برؤية الشوارع القديمة والمحلات والمقاهي القديمة في الشيخ عثمان."

وتابع المريسي: "فعلاً تذكرنا معًا بعض الشوارع والشخصيات مثل شارع غزة وشارع دجلة والقادسية والسودان وشارع بيروت، والتي يسكنها من الشخصيات والأخوة والزملاء مثل اللواء الشهيد جعفر محمد سعد محافظ محافظة عدن، الأستاذ القدير أحمد الهمداني، ويحي الشعبي، والأستاذ أديب قاسم، ومن قبلهم الشيخ عبدالله حاتم، وقاسم المجيدي، ووجدي المغارف، والزملاء والأصدقاء عدنان وجمال وعبدالحكيم وعبدالكريم ماطر واسكندر حرسي وعدنان بامسلم، والأستاذ أبو بكر هائل."

وأضاف المريسي: "وشاركنا الذكريات الأستاذ أنصار عبوس شقيق نبيل عبوس، وهو أحد أبرز الشخصيات الرياضية في زمانه مع فريق الفيحاء. المهم كانت الذكريات والحديث ذو شجون، تذكرنا زملاء وأصدقاء لنا رحلوا عن هذه الدنيا وآخرون قد بلغوا وتجاوزوا سن الستين عامًا."

واختتم المريسي: "تذكرنا نادي فريق الفيحاء والهلال والواي واللاعبين القدماء أمثال عبدالله التيريس كابتن فريق الفيحاء، وأحمد مندوق، ونجيب سعيد نعمان كابتن فريق الواي، وعمر علي سعيد، وأحمد رشاد، وناصر هادي، وجواد محسن، وتذكرنا الناس الطيبة والشوارع والأماكن، ولا يتسع المجال لكل الذكريات المخزونة والمغروسة في داخل الوجدان."