المريسي: الأجيال في خطر بسبب تعاطي المخدرات وغياب الرقابة المجتمعية
خرج الكاتب السياسي أحمد المريسي صباح اليوم متوجهًا إلى منطقة المعلاء لمتابعة أعمال شخصية، حيث تم إنجاز مهمته في وقت قصير وأثناء عودته، صعد إلى إحدى الحافلات الصغيرة (الدباب) برفقة مجموعة من الركاب كان من بينهم شابان في مقتبل العمر، لا يتجاوز عمرهما الخامسة والعشرين، وكانا يتحدثان مع سائق الحافلة عن تجاربهم في تعاطي المخدرات، من بينها حبوب الهلوسة "البجبج"، وذلك أثناء مضغهم للقات.
وبحسب المريسي، فإن حديث الشابين كان مؤلمًا ومؤسفًا، حيث كانا يتفاخران بما يتسبب فيه تعاطي هذه المواد من هلوسة ومشاكل تصل في كثير من الأحيان إلى حوادث وكوارث.
وأضاف المريسي أن هذا الحديث يسلط الضوء على ظاهرة خطيرة، تتمثل في انتشار تعاطي المخدرات بين الشباب، خاصة مع تزايد مروجي المخدرات وتوافرها في الأماكن العامة، بما في ذلك المدارس والجامعات.
وفي رسالة وجهها المريسي إلى المجتمع ككل، أكد أن مسؤولية الحفاظ على الأجيال القادمة تقع على عاتق الجميع، من الأسرة إلى الجهات الأمنية، معربًا عن قلقه العميق بشأن مستقبل الشباب في ظل هذه الظاهرة المتزايدة.
وأشار إلى ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للحد من هذه الآفة التي تهدد صحة الشباب وتعرضهم لمخاطر قد تقضي على مستقبلهم.
"أبناؤنا وأجيالنا في خطر داهم، هناك من يروج ويتاجر في هذه السموم، ويجب علينا جميعًا أن نتحرك لمواجهة هذه الآفة قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة"، قال المريسي.