أخبار وتقارير

أحمد المريسي: ممارسات ضد شباب عدن تتنافى مع القيم القانونية وتؤثر سلبًا على سمعة المدينة


       

قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن مدينة عدن لطالما كانت معروفة بالاحترام التام للقوانين منذ نشأته فيها، مشيرًا إلى أن أبناء المدينة تربوا على احترام الأنظمة والعمل بها في جميع مناحي الحياة.

 

وأكد المريسي في مقال له أن هذه المبادئ باتت مهددة من خلال ممارسات تقوم بها بعض الجهات التي تدعي تنفيذ قوانين، ولكنها في الواقع تستغل الشباب الذين يعملون على الدراجات النارية كمصدر رزق.

 

وأوضح المريسي أن بعض الجماعات والأفراد يزعمون أنهم مخولون بحملات ضد هؤلاء الشباب، حيث يتم الاستيلاء على دراجاتهم النارية تحت ذريعة تنفيذ قوانين، ومن ثم يُطلب من أصحابها دفع مبالغ مالية لإعادتها لهم. واعتبر المريسي أن هذه الممارسات تشوه صورة الأمن في عدن وتستغل معاناة الشباب الاقتصادية.

 

وأكد المريسي أن أبناء عدن ليسوا ضد القانون، بل هم أول من يقفون إلى جانب تطبيقه، داعيًا إلى ضرورة اتخاذ قرارات مدروسة تراعي الظروف الصعبة التي يعيشها الشباب، من البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى ضرورة محاسبة كل من يسيء لمؤسسة الأمن ويتورط في هذه الممارسات المشينة.

 

ودعا المريسي إلى تشكيل حملات قانونية حقيقية، تستهدف تنظيم الأمور بطريقة تحفظ حقوق الشباب، مع الحفاظ على سمعة المدينة التي كانت وما زالت "مدرسة القوانين".