أخبار وتقارير

الماس: المعركة الفاصلة على تخوم حضرموت وبشائر النصر تلوح في الأفق


       

قال الكاتب السياسي وليد ناصر الماس إن المعركة الفاصلة ستكون على تخوم محافظة حضرموت، حيث تحاول قوى الشرعية اليمنية، ممثلة بحزب الإصلاح وحلفائه من القوى اليمنية، حشد مختلف طاقاتها في محاولة وصفها باليائسة للعودة والحفاظ على ما اعتبره مصالح غير مشروعة على أرض الجنوب.

 

وأكد الماس أن هذه المحاولات ستبوء بالفشل، وستنكسر تلك القوى وتتقهقر، معتبرًا أن المواجهة المرتقبة قد تمثل النهاية الحتمية لما سماه “مشروع الاحتلال العفن”، مشيرًا إلى أن بشائر النصر باتت تلوح في الأفق.

 

ودعا الكاتب القوات المسلحة الجنوبية إلى الصبر والثبات في هذه المرحلة الحساسة، مطالبًا في الوقت ذاته الشعب بإسناد قواته بالمدد المادي والبشري، والبقاء في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، نظرًا لخطورة المرحلة المقبلة.

 

وفي سياق متصل، أعرب الماس عن أمله في أن يجنح الجانب السعودي إلى مسار التهدئة والسلام، بما يضمن استدامة الاستقرار في هذه البقعة الجغرافية المهمة، مؤكدًا أن الضرورة تقتضي بقاء حضرموت خارج إطار الصراع، لاعتبارات متعددة يجب أن يدركها – على حد تعبيره – أعداء الجنوب.

 

وشدد على أنه ليس من المنطق أن يتخلى أبناء الجنوب عن أي جزء من أراضيهم مقابل ما وصفه بـ“سلام مزعوم”، مؤكدًا أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بعودة كامل أرض الجنوب إلى حضن أبنائه.

 

واختتم الماس حديثه بالتأكيد على أن أي سلام مع قوى لا تؤمن إلا بمنطق العنف والقوة لن يكون مجديًا، معتبرًا أن السلام تصنعه تضحيات شعب الجنوب المستمرة منذ عقود، في سبيل استعادة دولته المستقلة وحقوقه المسلوبة.