هدى الكازمي: زخم سيئون يسقط أوهام التمثيل ويجدد التفويض للانتقالي للمضي نحو إعلان دولة الجنوب
قالت الكاتبة والناشطة السياسية هدى الكازمي إن الزخم الشعبي الهائل الذي خرج من وادي حضرموت، وتحديدًا من مدينة سيئون، ليجدد التفويض للمجلس الانتقالي الجنوبي ويطالب الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي بإعلان دولة الجنوب، يمثل رسالة واضحة وحاسمة تُسقط أي ادعاءات بالتمثيل خارج إرادة الناس.
وأكدت الكازمي أن إرادة الشعوب قادرة على تصحيح المسار متى ما توفرت لها الحرية والشعور بالمسؤولية، مشددة على أن الدولة القوية لا تُفرض من الخارج، بل تُبنى بإرادة شعبها الحرة، وبقرار وطني نابع من الداخل.
وأشارت إلى أن بيان سيئون عبّر بوضوح عن الموقف الشعبي لأبناء حضرموت، وحمل مضامين سياسية ووطنية تؤكد ثوابت لا تقبل الالتفاف أو التأويل، وفي مقدمتها أن الشعب هو وحده مصدر الشرعية وصاحب القرار في تحديد مستقبله السياسي.
نقاط بيان سيئون:
1. التأكيد على أن الشعوب وحدها هي مصدر الشرعية، وهي من تقرر مصيرها السياسي ومستقبلها بحرية كاملة.
2. تجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي كممثل لإرادة شعب الجنوب.
3. دعوة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي للاستجابة للإرادة الشعبية والمضي نحو إعلان دولة الجنوب.
4. التأكيد على أن حضرموت، بواديها وساحلها، جزء أصيل من الجنوب وهويته وقراره السياسي.
5. رفض أي وصاية أو محاولات لفرض مشاريع أو كيانات لا تعبّر عن إرادة أبناء حضرموت.
6. إسقاط أي شرعية عن الأحزاب أو الأشخاص أو التنظيمات التي تتاجر باسم حضرموت أو تتحدث دون تفويض شعبي.
7. التأكيد على التمسك بالنضال السلمي كوسيلة للتعبير عن المواقف وتحقيق الأهداف.
8. الدعوة إلى وحدة الصف الجنوبي وتعزيز التلاحم الوطني لمواجهة التحديات وصناعة مستقبل آمن ومستقر.
9. التأكيد على أن ما عبّر عنه أبناء حضرموت في سيئون هو موقف تاريخي ورسالة واضحة لا تقبل التأويل.
10. التأكيد على أن حضرموت قالت كلمتها وقررت مصيرها بإرادة أبنائها.
وختمت الكازمي تصريحها بالتأكيد على أن مشهد سيئون يمثل محطة مفصلية في مسار القضية الجنوبية، ورسالة سياسية صريحة مفادها أن حضرموت جزء أصيل من الجنوب، وأن إرادة شعبها هي الفيصل في رسم الحاضر وصناعة المستقبل.