بحضور المحافظ بن الوزير والدكتور باسردة.. جرى مناقشة أول رسالة ماجستير في تاريخ جامعة شبوة
شهد الشيخ عوض محمد بن الوزير محافظ محافظة شبوة والأستاذ الدكتور توفيق سريع باسردة رئيس جامعة شبوة صباح اليوم، إنعقاد جلسة المناقشة العلنية لأول رسالة ماجستير في تاريخ جامعة شبوة ومسيرتها الأكاديمية الحديثة، للطالب الباحث عبدالغني مبارك بن سريع من قسم اللغة الإنجليزية بكلية التربية عتق، عن رسالته الموسومة «تحليل محتوى كتب اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية العامة في كل من الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية من منظور ثقافي في سياق الدائرة التوسعية»، في محطة علمية مفصلية تعكس انتقال الجامعة إلى فضاء البحث العلمي الرصين.
واعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي التحليلي، لمعالجة فصول الرسالة الخمسة، حيث تناولت الإطار النظري والمفاهيمي للدراسة، والمنهجية وأدوات التحليل، ثم تحليل المحتوى الثقافي لكتب اللغة الإنجليزية في البلدين، وصولًا إلى النتائج والمقارنات والاستنتاجات العلمية المدعومة بتوصيات تربوية وأكاديمية.
وقبل بدأ المناقشة العلنية لرسالة الماجستير ألقى الأخ رئيس الجامعة كلمة رحب من خلالها بالأخ المحافظ والحاضرين، وبارك لجامعة شبوة وكلية التربية عتق والقسم العلمي وللجنة المناقشة وللباحث هذا الإنجاز الذي يمثل لحظة فارقة في تاريخ الجامعة، ويؤسس لمرحلة جديدة من العمل الأكاديمي والبحثي، مؤكدًا حرص قيادة الجامعة على تطوير برامج الدراسات العليا وتعزيز الشراكة بين الجامعة والمجتمع المحلي، وقدم شكره الجزيل للسلطة المحلية ممثلة بالأخ المحافظ على دعم برامج الدراسات العليا بالجامعة وتحقيق هذا الإنجاز الذي نقطف ثمرته اليوم جميعا.
من جانبه، عبر محافظ شبوة الشيخ عوض بن الوزير عن اعتزازه بهذا الإنجاز الأكاديمي، معتبرًا أن مناقشة أول رسالة ماجستير في الجامعة تمثل باكورة العطاء العلمي والبحثي للجامعة والمحافظة، مباركا لرئاسة الجامعة وعمادة الكلية وللجنة المناقشة وللطالب الباحث كأول خريج في برامج الماجستير بحامعة شبوة، ومؤكدًا أن الاستثمار في البحث العلمي هو الطريق الأضمن لبناء الإنسان والتنمية المستدامة في المحافظة.
وترأس لجنة المناقشة البرفيسور حسين حبتور، الذي أكد في كلمته أن هذه الرسالة تمثل انطلاقة نوعية لبرامج الدراسات العليا بجامعة شبوة، وتعكس قدرة الجامعة على إنتاج معرفة علمية تتقاطع مع قضايا التعليم والثقافة في محيطها الإقليمي، مشيدًا بجهد الباحث ومنهجيته العلمية.
وفي الجلسة العلنية، نوقشت الرسالة علميًا من قبل أعضاء اللجنة المكونة إلى جانب رئيسها المشرف العلمي البروفيسور الدكتور حسين حبتور، من كل من الأستاذ المشارك الدكتور حسن سعيد باعوضان مناقشا خارجيا من جامعة سيئون، والأستاذ المساعد الدكتور حسين سالم مدلاة مناقشا داخليا من جامعة شبوة، قبل إقرارها ومنح الباحث درجة الماجستير، بامتياز. وسط أجواء أكاديمية عكست المكانة المتنامية لجامعة شبوة ودورها في رفد الساحة العلمية ببحوث نوعية تخدم العملية التعليمية والثقافية.
حضر المناقشة نائبا رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور محمد ناصر المطهري، وشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور خالد خميس بن سريع، والدكتور أحمد محمد أمصبح الأمين العام للجامعة، وعدد من عمداء الكليات ونوابهم ومدراء المراكز العلمية، ومدير عام الدارسات العليا بالجامعة، وعدد من مدراء العموم والأكاديميين وذوي الباحث وأصدقائه.