أخبار وتقارير

حافظ الشجيفي: الجنوبيون والمملكة العربية السعودية.. أدب الجوار وفلسفة المودة


       

قال الكاتب حافظ الشجيفي إن وشائج القربى التي تربط الجنوب العربي بالمملكة العربية السعودية ليست مصادفة، بل هي جزء من التكوين النفسي والاجتماعي للجنوبيين عبر العصور، مشيرًا إلى أن المملكة تمثل في وجدان كل جنوبي مآل الروح ومستقر الجسد، ومرجعًا للعرب في شؤونهم وقبلة المسلمين التي تحج إليها القلوب شوقًا وصبابة، وحاملة لواء القيم التي تحرس عرين العروبة.

وأشار الشجيفي إلى أن الاحترام تجاه المملكة وقيادتها وشعبها دِينٌ وواجبٌ لا يداخله ضغينة، مؤكدًا أن قوة المملكة هي قوتنا وسلامتها سلامة الدار الكبيرة التي نأوي إليها جميعًا. وأضاف أن الماضي شهد توترًا بين الجنوب والمملكة بسبب أنظمة سياسية غريبة، لكن المملكة حافظت على علاقتها بالجنوب، وقدمت العون والرعاية حتى في أوج القطيعة، مدركة أن الشعارات زائلة والروابط الإنسانية باقية.

وتابع الشجيفي أن المملكة اليوم تواصل أداء أمانتها التاريخية، داعيًا الجنوبيين إلى التفهم ومرونة العقل، مشددًا على أن المملكة لا تصادر حق الجنوب في تقرير مصيره، بل تعمل على تقريب وجهات النظر وتوجيه النصائح من موقع المسؤولية الأخوية والسياسية. وأوضح أن التعامل الرصين للمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، يعكس وعيًا بأهمية العلاقة مع الرياض، مؤكداً أن المملكة تسعى للخير وأن الحفاظ على المودة معها ضرورة استراتيجية وأخلاقية.

وختم الشجيفي بأن الشعب الجنوبي لن ينسى فضائل المملكة، وسيظل أوفى الأوفياء في الدفاع عن حياضها إذا ما تعرضت لأي عدوان، معتبرًا أن كرامة السعودية هي كرامة الجنوب، وأن الوقوف معها هو موقف مع الحق والعروبة في أبهى صورها.