أخبار وتقارير

الخبجي: إغلاق المجالين الجوي والبحري عن محافظات الجنوب عمل إرهابي وجريمة إنسانية مكتملة الأركان


       

قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، ناصر الخبجي، إن إغلاق المجالين الجوي والبحري على محافظات الجنوب العربي يُعدّ عملًا إرهابيًا وجريمة مكتملة الأركان، وحصارًا جماعيًا يرقى إلى مستوى حرب إنسانية شاملة، تتجاوز في آثارها الكارثية على المدنيين فظائع كثير من الحروب العسكرية المباشرة.

 

وأكد الخبجي أن هذا الإجراء الإجرامي لا يستهدف قوات أو تشكيلات عسكرية، بل يطال ملايين المدنيين العزّل، ويضرب مقومات الحياة اليومية، ويهدد الأمنين الغذائي والدوائي، ويفتح الباب أمام المجاعة والأوبئة والانهيار الإنساني الشامل، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية.

 

وأوضح أن استخدام الحصار كوسيلة للضغط السياسي يمثل سقوطًا أخلاقيًا وقانونيًا فادحًا، ويُعدّ شكلًا من أشكال العقاب الجماعي المحظور بموجب القانون الدولي الإنساني، مشددًا على أن كل من خطّط وقرّر ونفّذ هذا الإجراء يتحمل مسؤولية قانونية مباشرة لا تسقط بالتقادم.

 

وأضاف الخبجي أنه رغم فداحة هذا الحصار، فإن شعب الجنوب العربي أثبت عبر تاريخه أنه شعب لا يُكسر ولا تُهزم إرادته، مؤكدًا أن محاولات التجويع والخنق لن تنجح في إخضاعه أو كسر كرامته، وأن الصمود سيظل خيارًا ثابتًا، والكرامة خطًا أحمر، والحق لا يسقط مهما طال الحصار.

 

وختم القيادي في المجلس الانتقالي تصريحاته بتحميل الجهات التي تقف خلف هذا القرار كامل المسؤولية عن أي تدهور إنساني أو خسائر في الأرواح، مؤكدًا أن تجويع الشعوب لن يكسر إرادتها، بل سيكشف عجز من لجأ إلى هذا السلاح بعد فشله سياسيًا وعسكريًا.