مساعد القطيبي: الفارق بين من يقاتل بعقيدة وطن ومن يُستخدم أداة لمشاريع عابرة
قال الكاتب السياسي مساعد القطيبي إن مشاهد الصراع تكشف بوضوح الفارق الجوهري بين القوى التي تقاتل بعقيدة وطنية راسخة، وتلك التي تتحرك كأدوات لمشاريع مؤقتة وعابرة.
وأوضح القطيبي أن مليشيا الإخوان، عندما استهدفها الطيران بغارة واحدة فقط وهي على مشارف العاصمة عدن في عام 2019م، انهارت خلال لحظات، وتفككت صفوفها سريعاً، في مشهد عكس هشاشتها وانعدام عقيدتها القتالية، وعدم امتلاكها لإرادة الصمود أو مشروع وطني حقيقي.
وفي المقابل، أشار إلى أن القوات المسلحة الجنوبية تُثبت اليوم صموداً أسطورياً نادراً، رغم تعرضها لغارات جوية متواصلة منذ ساعات الصباح، مؤكداً أنها لا تزال تقاتل بثبات وتُسطّر ملاحم بطولية وانتصارات ميدانية تعكس صلابة الإرادة وعمق الإيمان بالقضية الجنوبية.
وأضاف القطيبي أن ما يجري على الأرض يؤكد أن العقيدة الوطنية والاستعداد للتضحية حتى النهاية هما العامل الحاسم في معادلة الصراع، مشدداً على أن التاريخ لا يخلّد إلا من يقاتل دفاعاً عن أرضه وقضيته، لا من يُسخَّر لخدمة مشاريع الآخرين.