وزير الأوقاف اليمني: لولا تدخل السعودية لسقطت عدن بالكامل بيد الحوثي
قال وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، محمد بن عيضة شبيبة، إن ميليشيا الحوثي كانت قد وصلت إلى قصر معاشيق وتغلغلت في مدينة عدن، حتى باتت قناصتها تتمركز في مواقع قريبة من مكتبه الذي كان يداوم فيه لاحقًا، وتستهدف المواطنين الأبرياء، مؤكدًا أن الأوضاع كانت ستتفاقم بشكل خطير لولا تدخل المملكة العربية السعودية.
وأوضح الوزير أن تدخل السعودية، بعد الله، أنقذ عدن من مصير مشابه لما تعانيه صنعاء اليوم، مشيرًا إلى أنه لولا هذا التدخل «لكانت منابر مساجد عدن تشهد نفس ممارسات الحوثيين من سبٍّ ولعنٍ للصحابة وأمهات المؤمنين، ورفع صور رموز طائفية على المعالم والمداخل الرئيسية للمدن».
وأكد شبيبة أن المملكة العربية السعودية حشدت قرارها السياسي والعسكري واستجابت لاستغاثة اليمن، وقادت جهود دعم الشرعية، لافتًا إلى أن جميع القوات والدول التي شاركت في العمليات العسكرية في عدن وجنوب وشرق وشمال اليمن إنما جاءت بدعوة من المملكة وبتسهيل ورعاية منها.
وشدد وزير الأوقاف على أن الفضل الأول في إسناد قوات التحرير واستعادة عدن والجنوب وأجزاء من الشرق والشمال يعود إلى المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن أي جهود أخرى، محلية أو من دول شقيقة، جاءت في إطار هذا الدعم وتحت مظلته، مضيفًا: «ولولا السعودية لما كان لتلك الجهود الأثر الذي يُذكر».
واختتم شبيبة تصريحه بالتأكيد على أن الاعتراف بالفضل واجب أخلاقي ووطني، داعيًا إلى حفظ جميل المملكة وتوريث هذا الشكر للأجيال القادمة، قائلًا: «شكرًا للمملكة وقيادتها وحكومتها وجيشها وشعبها الأصيل، شكرًا من كل يمني يعرف معاني النخوة العربية ويُقدّر مواقف الرجال».