فلاح أنور: الدكتور المهندس علي يحيى عبدالله خير ممثل لعدن والجنوب في الحوار الجنوبي–الجنوبي
قال الكاتب فلاح أنور، في لحظة تاريخية فارقة، وفي ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة، تبرز المملكة العربية السعودية — مملكة العز، ومملكة الأبطال، ومملكة الرجال — بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله، كضامنٍ صادقٍ للسلام، وراعٍ أمينٍ للحوار، وحاضنةٍ مسؤولةٍ للمشاريع السياسية العادلة التي تحمي الأمن والاستقرار وتصون حقوق الشعوب.
وأضاف الكاتب: إن رعاية المملكة لـ الحوار الجنوبي–الجنوبي تمثل رسالة واضحة للعالم، بأن السلام لا يُفرض بالقوة، بل يُبنى بالحكمة، وأن الحقوق لا تُمنح بالوصاية، بل تُستعاد بالحوار المسؤول والتمثيل العادل.
وأشار الكاتب: وانطلاقًا من هذا المبدأ، تؤكد جهتنا الإعلامية أن القضية الجنوبية، وخصوصًا عدن ومحافظة عدن، تحتاج في هذه المرحلة الدقيقة إلى شخصيات وطنية تقف في خط الوسط؛ لا تميل للتطرف، ولا تنجر للفوضى، ولا تُرتهن للمصالح الضيقة، بل تمتلك الحكمة، والخبرة، والنزاهة، والرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى.
وتابع الكاتب: ومن هذا المنطلق، نعلن تأييدنا وترشيحنا لسعادة الدكتور المهندس علي يحيى عبدالله قاسم ليكون خير من يمثل أبناء عدن والجنوب الشرفاء في هذا الحوار التاريخي.
وقال الكاتب: إن الدكتور المهندس علي يحيى عبدالله رجل دولة بالفكر والسلوك، صاحب سجل ناصع في الاستشارات والهندسة والإدارة، يمتلك خبرة عملية وعلمية عميقة، يتمتع برؤية استراتيجية بعيدة المدى، معروف بالاتزان، والحكمة، والقدرة على بناء الجسور لا حرقها، ويُحمل حبًا صادقًا لعدن والجنوب، وأملًا حقيقيًا للأجيال القادمة.
وأضاف الكاتب: لقد كان — وما زال — رجل المواقف الصعبة، لا يبحث عن مكاسب آنية، ولا يساوم على الثوابت، ويؤمن أن الجنوب لا يُبنى بالضجيج، بل بالعقل، ولا يُدار بالعاطفة، بل بالحكمة والمؤسسات.
وأشار الكاتب: إننا نرى في شخصه نموذجًا وطنيًا جامعًا، قادرًا على تمثيل عدن والجنوب بكرامة، والدفاع عن الحقوق بعدالة، والتفاعل مع الرعاية السعودية بروح الشراكة والاحترام، بما يخدم الأمن والسلام في اليمن والمنطقة.
وتابع الكاتب: ختامًا، نؤكد أن نجاح الحوار الجنوبي–الجنوبي مرهون بصدق النوايا، وعدالة التمثيل، واختيار القامات الوطنية الحقيقية، وأن المملكة العربية السعودية — كما عهدناها — ستبقى صمام أمان، ومرجعية حكيمة، وراعية سلام لا تُجارى.