حافظ على استقرار الجبهة الداخلية.. تفاعل واسع مع نجاح المحرمي في العبور بالجنوب وعدن إلى برّ الأمان (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
في لحظة فارقة من تاريخ الجنوب، برز عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرمي، كقائد حكيم استطاع إنقاذ المنطقة من منزلق خطير، ليقود المرحلة برؤية واضحة وحكمة نادرة، حيث أظهرت تحركاته واتصالاته الاستراتيجية قدرة فائقة على إدارة الأزمات وحماية استقرار الجنوب، وأكد دوره الفاعل في توجيه المسار السياسي والأمني نحو مسار آمن، وتعزيز الثقة بين مختلف مكونات المجتمع والمؤسسات الرسمية.
عبر بالجنوب إلى برّ الأمان
وفي هذا الإطار، أكد الشيخ عرفات أبو عبدالله سعيد عبدالله أن عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي “أبو زرعة”، جسّد نموذجًا قياديًا استثنائيًا في مرحلة مفصلية، وتمكّن بفضل الله ثم بحنكته وحكمته من عبور الجنوب وقضيته العادلة إلى برّ الأمان، وتفادي انزلاق الأوضاع نحو مسارات خطرة.
قيادي مسؤول وشجاع
وأوضح الشيخ عرفات أبو عبدالله سعيد عبدالله في تصريحات صحفية، أن معادن الرجال تظهر في اللحظات الحاسمة والمنعطفات الحرجة، مشيرًا إلى أن القائد المحرمي أثبت أن القيادة ليست منصبًا بقدر ما هي موقف مسؤول وشجاعة في اتخاذ القرار الصعب في الزمن الأصعب.
تدخلاته أسهمت في حقن الدماء
وأضاف الشيخ عرفات أن تدخلات المحرمي أسهمت، بفضل الله، في حقن الدماء والحفاظ على تماسك المؤسسة العسكرية وصون عقيدتها، إلى جانب حماية مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار، لا سيما في العاصمة عدن والجنوب عمومًا، في وقت كانت فيه الأوضاع مهددة بالانزلاق نحو صراعات داخلية.
قدّم مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
وأشار الشيخ عرفات أبو عبدالله سعيد عبدالله، إلى أن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي قدّم مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وغلّب خيار السكينة العامة على الفوضى، وحرص على حماية الممتلكات العامة والخاصة وصون الأعراض، بما يعكس حسًا وطنيًا عاليًا ومسؤولية قيادية راسخة.
قاد الجنوب وعدن نحو الاستقرار
وأعرب عدد من السياسيين عن تقديرهم الكبير للدور الحاسم الذي لعبه القائد المحرمي في توجيه الجنوب عامةً وعدن خاصةً نحو استقرار آمن، مؤكدين أن تحركاته الاستباقية وأنشطته السياسية كانت سببًا رئيسيًا في تفادي منزلق خطير كان يهدد السلم الاجتماعي والتوازن السياسي في المنطقة. كما أشاروا إلى أن قيادته الحكيمة ساهمت في تعزيز الثقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ووضع أسس للحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف، وهو ما يعكس رؤيته الاستراتيجية وقدرته على صناعة القرار الصائب في أصعب الظروف.
استقرار الجبهة الداخلية
وأكد خبراء عسكريون أن الإجراءات التي اتخذها القائد المحرمي لم تكن مجرد تحركات سياسية، بل كانت أيضًا خطوات استراتيجية دقيقة أثرت بشكل مباشر على استقرار الجبهة الداخلية للجنوب. وأشادوا بقدرته على التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية لضمان جاهزية القوات ومواجهة أي تهديدات محتملة، مؤكدين أن حكمته في توجيه الأوامر وتوزيع المسؤوليات أسهمت في رفع الروح المعنوية للصفوف، وتقليل احتمالات الانقسامات داخل المؤسسة العسكرية.