السخياني: نجاح المؤتمر الجنوبي يعتمد على معالجة جذور الأزمة وتمكين شعب الجنوب من تقرير مصيره
أكد الكاتب السياسي أحمد السخياني أن المملكة العربية السعودية تلعب دورًا محوريًا في دعم مسارات السلام واستقرار اليمن شماله وجنوبه، معبرًا عن أمله الكبير في نجاح المؤتمر الجنوبي ليكون مدخلاً جادًا لمعالجة عادلة وشاملة تضع حدًا للأزمة وتؤسس لسلام دائم واستقرار حقيقي.
وأشار السخياني إلى أن الأزمة اليمنية لم تبدأ عام 2011 أو بعد 2015 كما يروّج البعض، بل تعود جذورها إلى عام 1990 مع إعلان دولة الوحدة، التي سرعان ما تحولت من مشروع سياسي إلى أزمة متراكمة، وصولًا إلى حرب 1994، ما وضع اليمن على طريق طويل من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح أن أي محاولة جادة لمعالجة الوضع الراهن لن تنجح ما لم تعالج السبب الأساسي للأزمة، وهو تجاهل إرادة شعب الجنوب وحرمانه من حقه في الاختيار الحر عند إعلان الوحدة في التسعينيات.
وأكد السخياني أن المدخل الحقيقي لحلحلة الأزمة يكمن في تمكين شعب الجنوب من تحديد مستقبله بنفسه، من خلال استفتاء حر ونزيه يشرف عليه المجتمع الدولي، يعبر فيه عن إرادته بوضوح ودون ضغوط أو إقصاء، مشددًا على أن الجميع ملزمون لاحترام الخيار الذي يقرره الشعب.