أخبار وتقارير

بن لزرق: مرحلة جديدة تلوح في الأفق… الدولة قادمة والفرصة الأخيرة للنجاة


       

قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق إنه يستطيع، وبكل ثقة ومسؤولية، التأكيد على أن الخير قادم لعموم المحافظات المحررة في اليمن، بل ولليمن ككل، في القريب العاجل، مشيرًا إلى أن البلاد تقف على أعتاب لحظة فارقة تتشكل فيها ملامح مرحلة جديدة طال انتظارها بعد سنوات من الإنهاك والفوضى.

 

وأوضح بن لزرق أن المرحلة المقبلة ستشهد انتظام صرف الرواتب باعتبارها حقًا أصيلًا للمواطنين وليس استثناءً عابرًا، مؤكدًا أن هذا الملف سيوضع على مسار مستقر يضمن كرامة الناس ويخفف من معاناتهم المعيشية.

 

وأشار إلى أن القوات العسكرية ستتجه نحو التوحيد والدمج ضمن مؤسسات الدولة، بما ينهي حالة الانقسام والتشظي، ويضمن لمنتسبيها حقوقهم واستقرارهم، إلى جانب إعادة الأجهزة الأمنية لدورها المهني في حماية المواطنين وخدمتهم بعيدًا عن أي ممارسات تُثقل كاهل الناس.

 

وأضاف أن إيرادات الدولة ستُجمع كاملة في البنك المركزي، وتُدار بشفافية ومسؤولية، بما يعيد للدولة قدرتها على التخطيط وضبط الإنفاق وتحسين الوضع الاقتصادي، لافتًا إلى أن الحكومة الشرعية ستظهر بصورة مختلفة جذريًا من حيث الأداء والحضور وتحمل المسؤولية، وسيُقاس عملها بما تقدمه فعليًا للمواطنين لا بما ترفعه من شعارات.

 

وأكد بن لزرق أن هذه المرحلة لن تتحقق إلا بعون الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وبدعمهم السياسي والاقتصادي والأمني الصادق، مشددًا على أن هذا الدعم يمثّل ركيزة أساسية للانتقال إلى مرحلة عنوانها الدولة والنظام والقانون والحياة الكريمة لكل اليمنيين دون استثناء.

 

ووصف الكاتب هذه اللحظة بأنها “الفرصة الأخيرة للنجاة” وعودة اليمن إلى مسارها الطبيعي، محذرًا من أن أي تفريط بها يعني استمرار الخراب ودفع الجميع ثمنًا باهظًا، داعيًا المواطنين إلى الوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها، ومساندة جهود التحالف وكل مسعى صادق يعيد للدولة هيبتها ويُخرج الوطن من نفق الظلام إلى أفق الاستقرار والأمل.

 

وختم بن لزرق بدعوة صريحة لعدم الالتفات إلى “بائعي الأوهام وناثري الشعارات”، مؤكدًا أن من لم يقدم شيئًا خلال السنوات الماضية لن يقدم اليوم، مضيفًا: “لقد بلّغنا هذا الشعب، وله الخيار، والله على ما نقول شهيد”.