خدم الوطن بضمير حي وترك بصمة واضحة.. ثناء واسع على فترة تولي سالم بن بريك رئاسة الحكومة (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص:
في مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد، برز دولة رئيس الوزراء السابق ومستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي سالم بن بريك كأحد الشخصيات الوطنية التي تحملت مسؤوليات جسيمة في ظل ظروف استثنائية ومعقدة، حيث قاد الحكومة بروح المسؤولية والالتزام، واضعًا مصلحة الوطن والمواطن في صدارة أولوياته. وقد تميزت فترة توليه برؤية إصلاحية وجهودًا حثيثة لمعالجة التحديات الاقتصادية والخدمية، مستندًا إلى نهج مؤسسي وحضور فاعل في إدارة الملفات الحيوية، ما جعله يحظى بتقدير واسع في الأوساط الرسمية والشعبية على حد سواء.
واحد من أشرف وأنزه المسؤولين
وفي هذا الإطار، أكد الصحفي ناصر علي أن سالم بن بريك، سواء أُقيل أم قدّم استقالته بمحض إرادته من رئاسة الوزراء، سيظل واحدًا من أشرف وأنزه المسؤولين خلال السنوات العشر الماضية في تاريخ الحكومة، لما قدّمه من نموذج مختلف في الأداء والنزاهة، مشيرًا إلى أن بن بريك لم يستثمر منصبه لتحقيق مصالح شخصية كبقية المسؤولين، بل قدّم مصلحة الوطن والمواطن على كل اعتبار، متحديًا الظروف الصعبة والتحديات السياسية المعقدة التي رافقت المرحلة.
خدم الوطن بضمير حي
وأشار الصحفي ناصر علي إلى أنه أعاد الاعتبار لصورة المسؤول الحكومي الحقيقي، ومثل رئاسة الوزراء خير تمثيل خلال فترة قصيرة حفلت بتغيرات مفصلية، مؤكدًا أن حضوره الإداري أسهم في ترسيخ الاستقرار المؤسسي، موضحًا أنه عمل جاهدًا ونجح في تجنيب الحكومة الدخول في الصراعات، لتظل المرتبات تُصرف، والخدمات مستمرة، والأوضاع تسير بصورة طبيعية، رغم واقع اقتصادي بالغ الصعوبة. واختتم حديثه بالقول: "خدم الوطن بضمير حي، وغادر موقعه مرفوع الرأس، تاركًا أثرًا حقيقيًا وسيرةً مشرفة لا تُنسى".
ترك بصمة واضحة
وقال الصحفي ماهر البرشاء إن دولة رئيس الوزراء السابق ومستشار رئيس مجلس القيادة الحالي سالم بن بريك كان يدرك منذ البداية أنه يخوض تحديًا مصيريًا يفوق ما عرفه في المناصب السابقة، مؤكدًا أن سالم بن بريك لم يكن وافدًا على مؤسسات الدولة، بل تدرّج في هياكلها المختلفة حتى وصل إلى موقعه في ظرف بالغ الحساسية. ورغم تعقيدات المشهد وكثرة العوائق، نجح في ترك بصمة واضحة.
وعي وحرص على المصلحة العامة
وأضاف ماهر البرشاء أن سالم بن بريك سعى لأن يقدّم نموذجًا مختلفًا عمّن سبقوه، مجتهدًا في مواجهة مظاهر الفساد التي ترسخت عبر سنوات طويلة، ومع اختياره تقديم الاستقالة عن قناعة، برهن مرة أخرى على وعيه الوطني وحرصه على المصلحة العامة، مفسحًا المجال أمام كفاءات أخرى لمواصلة المسار وتخفيف معاناة الناس. لقد كانت مرحلة شديدة الصعوبة، لكن محاولاته الجادة لانتشال الدولة من أزماتها تبقى محل تقدير واسع، وتشكل شهادة حية على جهد صادق سيظل حاضرًا في الذاكرة الوطنية والتاريخ.
رمز وطني في ذاكرة الشعب
وشدد الصحفي والخبير الاقتصادي ماجد الداعري على أن دولة الرئيس سالم بن بريك سيظل رمزًا وطنيًا في ذاكرة الشعب اليمني، لما حققه من إصلاحات اقتصادية ملموسة خلال فترة قصيرة وصعبة لم تشهدها الحكومة اليمنية من قبل. لقد أظهر تميزًا في تمسكه بمبادئه واستقلاليته، محافظةً على موقفه الوطني في وقت سيطرت فيه الولاءات الحزبية الضيقة والإملاءات الخارجية على المشهد السياسي.
شجاعة استثنائية في مواجهة الضغوط
وتابع ماجد الداعري أن سالم بن بريك أبان عن شجاعة استثنائية في مواجهة الضغوط والتحديات، متمسكًا بحكمة وصبر، دون أن يتنازل عن مبادئه أو يقبل بتوصيات عقيمة، محافظًا على التوازن الوطني وإدارة الدولة رغم الصراعات الداخلية وحملات التأثير المتعددة. كما أظهر قوة موقفه وحرصه على الحفاظ على روح التوافق الوطني، رافضًا تمرير أي قرارات أو قوائم تعيينات أحادية الجانب، محافظًا على الوفاق مع مختلف القوى والأحزاب.