أخبار وتقارير

وضع مصلحة شعبه فوق كُل اعتبار.. الحُزن يعم الجنوب برحيل البيض (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

أُعلن السبت 17 يناير 2026 عن وفاة الرئيس علي سالم البيض، آخر رئيس للجمهورية اليمنية الجنوبية. ويُعدّ البيض رمزاً وطنياً وقائداً سياسياً بارزاً ساهم طوال حياته في الدفاع عن قضايا الجنوب واليمن بشكل عام. وُلِد بحضرموت، وبدأ نشاطه السياسي مبكراً في الحركات القومية والاشتراكية ضد الاستعمار البريطاني. تدرج في مناصب قيادية بارزة داخل الحزب الاشتراكي اليمني، حتى أصبح من أبرز قادة جنوب اليمن قبل الوحدة.

مصلحة شعبه فوق كل اعتبار


وفي هذا الإطار، أكد سياسيون أن الرئيس علي سالم البيض الذي رحل عن دُنيانا وضع طوال مسيرته مصلحة شعبه فوق أي اعتبار شخصي أو سياسي، وساهم في حماية حقوق الجنوب والحفاظ على كرامته، حيث أشاروا إلى أنه جَسّد الالتزام الحقيقي بالمبادئ الوطنية، وأن إرثه يمثل مرجعاً لكل من يناضل من أجل العدالة والمستقبل الأفضل لأبناء الجنوب، وأن ذكراه ستظل محفورة في وجدان المجتمع الجنوبي كشخص قدم حياته في سبيل قضيته.

نموذج للقائد الذي يضع الوطن أولاً


وعبّر عسكريون عن تقديرهم الكبير لتضحيات الرئيس علي سالم البيض، مؤكدين أنه لم يتردد في اتخاذ قرارات صعبة صبت دوماً في مصلحة الجنوب، حتى عندما كلفته مناصبه ومكانته الشخصية.

واعتبروا أن حياته ومسيرته السياسية تمثل نموذجاً للقائد الذي يضع الوطن أولاً، ويضحي بالراحة والسلطة من أجل حماية حقوق شعبه. كما أكدوا أن التضحيات التي قدمها ستظل مصدر إلهام للضباط والجنود في التعامل مع التحديات الوطنية، وأن وفاءه لقضايا الجنوب يشكل درساً في الالتزام والصمود.

مثال حي للوفاء بالقضية الجنوبية


وأشاد نُشطاء بتضحيات البيض من أجل الجنوب وحقوق شعبه، حيث وصفوا حياته بأنها مليئة بالقرارات الجريئة والتضحيات المستمرة، معتبرين أن جهوده تمثل مثالاً حيّاً للوفاء لقضية وطنية تتطلب العمل المستمر والصبر والصمود. وأكد النشطاء أن ذكراه ستظل محفورة في الذاكرة الجماعية، وأن التضحية التي قدمها ستلهم الأجيال القادمة للنضال من أجل العدالة والكرامة وحماية الحقوق الجنوبية.

رسالة وفاء للقضية الجنوبية


وأكد صحفيون وإعلاميون أن الرئيس علي سالم البيض قدّم الكثير من التنازلات والأفعال الملموسة في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية. واعتبروا أن حياته كانت بمثابة رسالة للوفاء لقضية شعبه، وأن مساهماته لم تكن رمزية فقط، بل كانت تجسيداً حقيقياً للصمود والإخلاص، كما شددوا على أن إرثه سيظل درساً تاريخياً لكل من يسعى للدفاع عن الحقوق الوطنية، وأن ذكراه ستظل خالدة كرمز للتضحية الوطنية الحقيقية.

الحزن يعم الجنوب


وأظهرت ردود الأفعال على وفاة الرئيس علي سالم البيض مدى الحزن الذي عمّ أرجاء الجنوب واليمن، حيث شعر الجميع بفقدان رمز وطني كبير حمل على مدار حياته هموم شعبه وقضيته.

وامتزجت مشاعر الحزن بالاحترام والتقدير لإرثه الطويل من النضال والتضحيات، إذ عبّر المواطنون عن ألمهم لفقدان قائد لم يتوانَ يوماً عن وضع مصالح شعبه فوق كل اعتبار شخصي، حيث وصفوه بأنه شخصية فارقة في تاريخ الجنوب الحديث، ورمز للثبات والوفاء لقضاياه، وأن ذكراه ستظل خالدة في وجدان كل من عرفه أو تأثر بجهوده ومسيرته الوطنية.