أخبار وتقارير

فلاح أنور: الحكومة القادمة مطالبة بمشروع وطني كبير وتصحيح المسارات بعيدًا عن الوجوه القديمة


       

قال الكاتب الصحفي فلاح أنور إنه يتقدم بخالص الشكر والتقدير لرئيس الوزراء الأسبق سالم بن بريك، مشيدًا بما وصفه بإخلاصه في العمل ووفائه للوطن، وحرصه على المصلحة العامة، وهي الجهود التي لمسها المواطن اليمني في مساعي تصحيح الأوضاع ومحاربة الفساد والفاسدين.

 

وأوضح أنور، في مقال له، أن الأنظار تتجه اليوم إلى الحكومة الجديدة المرتقب تشكيلها برئاسة الدكتور شائع الزنداني، معربًا عن أمل الشارع اليمني بأن تكون بمستوى التحديات الراهنة، وقادرة على إدارة البلاد بطريقة صحيحة تُحدث تغييرًا جذريًا وشاملًا على مختلف الأصعدة، وبما يلبي متطلبات المرحلة ويؤسس لدولة حديثة ومتطورة تستعيد مكانتها التي يتمناها كل يمني مخلص لوطنه.

 

وأكد الكاتب أن ما يحتاجه اليمن في المرحلة المقبلة هو مشروع وطني كبير يتم العمل عليه بشكل جاد حتى يرى النور، ويهدف إلى الارتقاء بالوطن وإنهاء الخلافات السياسية، وتصحيح المسارات الخاطئة، ووضع البلاد على الطريق الصحيح وصولًا إلى بر الأمان، مشددًا على أن الوطن يجب أن يكون فوق كل المصالح الشخصية أو الخارجية.

 

وأشار أنور إلى أن المشروع الوطني المنشود يتطلب توافقًا عامًا ورؤية بعيدة المدى تنقل اليمن من واقعه الحالي إلى حال أفضل، سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا وإعلاميًا، داعيًا إلى إحداث تغيير حقيقي عبر خطط مدروسة، وإشراك الساسة الوطنيين من ذوي الخبرة والكفاءة في عملية البناء.

 

وفي ختام حديثه، وجّه فلاح أنور رسالة مباشرة إلى رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، مؤكدًا أن الشعب اليمني بات يرفض الوجوه القديمة المتمسكة بالسلطة، والتي كانت سببًا في وصول البلاد إلى وضعها الراهن، داعيًا إلى عدم الاكتفاء بـ«ثوب جديد على جسد قديم»، وضرورة الإسراع في تصحيح السياسات والمسارات، ووقف هدر المال العام والتخبط، محذرًا من أن صبر الشعب لن يدوم، ومشددًا على أهمية الاستفادة من التجارب السابقة والابتعاد عن الأحزاب التي لا ترى في السلطة سوى مكاسب ومناصب.