أخبار وتقارير

حافظ الشجيفي: قضية الجنوب عقيدة وطنية والاستقلال حق لا يقبل المساومة


       

قال الكاتب السياسي حافظ الشجيفي إن الوطن ليس مجرد أرض أو حدود مرسومة، بل معنى متجذر في الروح وحق تختلط فيه دماء الأجداد بدموع الأحفاد، مؤكدًا أن ضياع الأوطان ليس إلا مرحلة عابرة تعقبها يقظة الشعوب الحرة.

 

وأوضح الشجيفي، في منشور له، أن قضية الجنوب لا تمثل رأيًا قابلًا للنقاش أو طرحًا سياسيًا عابرًا، بل هي عقيدة وطنية راسخة في وجدان أبنائه، وإيمان ثابت بعودة الدولة الجنوبية حرة مستقلة، باعتبارها حقًا لا يسقط بالتقادم ولا تمحوه التحديات.

 

وأشار إلى أن القضايا الكبرى لا تتحقق بالأماني، بل تولد من رحم المعاناة والتضحيات، مؤكدًا أن قوة الشعوب لا تُقاس بالعدد والعدة، بل بالإرادة التي تحول المستحيل إلى ممكن، وتجعل من الصبر طريقًا إلى النصر، ومن الإصرار معجزة.

 

وشدد الشجيفي على أن شعب الجنوب، رغم قسوة الطريق وتقلبات الظروف، لم ولن يتنازل عن حقه في الاستقلال والسيادة، معتبرًا أن الاستقلال هو الروح، وأن الجسد بلا روح لا قيمة له، وأن الموت في سبيل الكرامة أكرم من حياة تُعاش في ظل الهوان.

 

وأضاف أن التجارب القاسية لم تزد الجنوبيين إلا صلابة ووعيًا، وأن كل عثرة كانت درسًا يُصاغ منه سلاح للمرحلة القادمة، مؤكدًا أن الحرية في وجدان الجنوبيين ليست شعارًا، بل دم يجري في العروق وكرامة لا تقبل المساومة.

 

وفي ختام مقاله، وجّه الشجيفي رسالة واضحة، مؤكدًا أن الجنوب ليس ساحة للمقامرة السياسية، وأن إرادة الشعوب لا تُقهر، داعيًا إلى إعطاء الحقوق لأصحابها كطريق وحيد للسلام، ومشددًا على أن دولة الجنوب ستعود قوية، عزيزة، ومستقلة، مهما حاول المستحيل الوقوف في وجهها.