أخبار وتقارير

فتحي بن لزرق يشيد بالإجراءات والتغييرات الحقيقية في عدن


       

قال الكاتب الصحفي، فتحي بن لزرق، عبر منشوره على صفحته: "أي شخص يعيش في عدن هذه الأيام يدرك، دون عناء تحليل أو تكلف خطاب، أن هناك من يسابق الزمن فعلاً لا قولا لإحداث تغيير حقيقي يمس حياة الناس مباشرة. ما يحدث لم يعد وعودًا مؤجلة ولا شعارات مستهلكة، بل وقائع ترى وتلمس في تفاصيل اليوم العادي للمواطن."

وأشار إلى أن "الكهرباء انتظمت بعد سنوات من العذاب، والغاز المنزلي بات متوفراً بعد أن كان كابوسًا يوميًا، والمعسكرات بدأت تغادر عدن وتدفع بعيدًا عن الأحياء والسكان، في خطوة طال انتظارها."

وأضاف: "لجان دمج القوات الأمنية والعسكرية تعمل بوتيرة غير مسبوقة، كأنها تدرك أن الوقت لم يعد يحتمل التأجيل، وأن الدولة لا تُبنى بالتراخي. والرواتب، لمن تبقى من القطاعات، خلال يوم واحد ستكون بين أيدي الناس، لا كمِنّة، بل كحق طال احتجازه."

وتابع: "في هذه اللحظات التي أكتب فيها منشوري، بدأت عمليات صرف مرتبات الداخلية، وغدًا الدفاع وكل القطاعات المدنية، منتظمة بلا انقطاع."

وقال أيضًا: "ما يجري اليوم هو بداية عجلة تغيير حقيقية، عنوانها الأول والأخير خدمة الناس، خدمة تمارس بالفعل لا بالخطب، وبالقرارات لا بالشعارات."

وأكد: "إنها مرحلة تقول بوضوح للشعارات: كفى كفى كفى. كفى هتاف، كفى صراخ. مرحلة تعلن بجرأة: نحن الفعل، وغيرنا الكلام. نحن العمل، وغيرنا اللافتات."

وأضاف: "لهذا، لا تكونوا عبئًا على هذه اللحظة النادرة، بل كونوا عونًا لها، ليس لأجل أشخاص أو جهات، بل لأجلكم أنتم، ولأجل أبنائكم، ولأجل أعمار طويلة انقضت وأنتم تنتظرون الأمل وتؤجلون الفرح."

وتابع: "هذه لحظة تستحق أن تحاط بالدعم لا بالخذلان، وبالوعي لا بالشك، لأن نجاحها نجاح للجميع، وإن أحبطت فلن يدفع ثمن ذلك إلا الناس."

وختم قائلاً: "كونوا عونًا لهذه الجموع التي تجاهد لكي تشعل شمعة في ظلام ليل هذا الوطن الحالك."