تقرير عين عدن - خاص:
جاءت عملية إعادة تموضع القوات العسكرية خارج عدن لتؤكد حرص القيادة على تعزيز الطابع المدني للمدينة وتحسين الواقع الأمني فيها وترسيخ الأمن والاستقرار، كما تعكس الخطوة التي جاءت بتوجيهات عضو مجلس القيادة القائد عبدالرحمن المحرمي، رؤية واضحة ومسؤولية وطنية عالية في إدارة الملفين الأمني والعسكري، من خلال تنظيم انتشار القوات وحصر الوجود داخل المدينة على الأجهزة الأمنية المختصة، بما يسهم في تعزيز الطمأنينة وحماية المرافق الحيوية.
تموضع الوحدات العسكرية خارج عدن
وفي هذا الإطار، انطلقت ظهر اليوم الإثنين 19 يناير عملية إعادة تموضع الوحدات العسكرية خارج مدينة عدن، تنفيذًا لتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد أبو زرعة المحرمي، ووزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، وبالتنسيق مع التحالف العربي ووزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة والجهات العسكرية المعنية، ضمن خطة شاملة تهدف لتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ الطابع المدني لعدن.
حَصر التواجد على الأجهزة الأمنية
وسلّمت قوات العمالقة الجنوبية في إطار تنفيذ هذه الإجراءات معسكر جبل حديد لقوات أمن المنشآت في عدن، إيذانًا ببدء التطبيق الميداني لعملية إعادة انتشار القوات العسكرية خارج النطاق الحضري، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الأمنية الراهنة.
وأكدت مصادر في قوات العمالقة أن عملية إعادة التموضع تتم وفق خطة منظمة، تقضي بحصر التواجد داخل المدينة على الأجهزة الأمنية النظامية فقط، والمتمثلة في قوات الشرطة، وأمن الطرق (النجدة)، وقوات الطوارئ، وأمن وحراسة المنشآت، إضافة للوحدات الأمنية ذات الاختصاص.
الحد من عسكرة الأحياء
وتهدف هذه الخطوة، التي تأتي في سياق الجهود المشتركة للسلطة المحلية في عدن وبدعم من التحالف العربي، إلى الحد من المظاهر العسكرية داخل الأحياء السكنية، وتحسين الوضع الأمني، وتعزيز الشعور بالطمأنينة العامة، والحفاظ على الطابع المدني لعدن، كما تمثل عملية إعادة تموضع القوات العسكرية محطة مهمة ضمن مسار الإصلاحات الأمنية والعسكرية، وتعكس التزام القيادة السياسية والعسكرية بتنفيذ التوجيهات العليا، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة بيئة آمنة تخدم المواطنين وتدعم مسار التنمية في العاصمة.
خطوة تُعزز كفاءة الأجهزة الأمنية
وأشاد خبراء عسكريون بخطوة إعادة تموضع القوات العسكرية خارج عدن، مُعتبرين إياها إجراءً استراتيجياً يعكس نضجًا في إدارة المشهدين الأمني والعسكري، ويؤسس لمرحلة أكثر استقرارًا في عدن.
وأكدوا أن الخطوة تسهم في تقليل الاحتكاك داخل الأحياء، وتعزز من كفاءة الأجهزة الأمنية النظامية في حفظ الأمن وحماية المنشآت الحيوية، كما تعكس رؤية واضحة للقيادة، وفي مقدمتها القائد أبو زرعة المحرمي، في إعادة تنظيم انتشار القوات وفق متطلبات المرحلة الراهنة، وبما يرسخ الطابع المدني لعدن ويدعم مسار الإصلاحات الأمنية والعسكرية.
تقليل التوترات داخل الأحياء السكنية
وأثنى خبراء عسكريون بالدعم الكبير الذي قدمه التحالف العربي لإنجاح عملية إعادة تموضع القوات العسكرية في عدن، مؤكدين أن التنسيق المستمر بين القيادة المحلية والتحالف أسهم بشكل مباشر في إنجاح العملية بما يضمن تحقيق أهدافها الأمنية والمدنية.
ورأوا أن مشاركة التحالف عززت القدرة على التنظيم الدقيق لانتشار القوات، وحافظت على الانسجام بين مختلف الوحدات العسكرية، مما ساهم في تقليل التوترات داخل الأحياء السكنية، وحماية المنشآت الحيوية، وتعزيز الطابع المدني للعاصمة، مؤكّدين أن هذه الجهود المشتركة تعكس التزام التحالف بدعم استقرار عدن وتعزيز بيئة آمنة للمواطنين ودعم مسار التنمية.
دور كبير وبارز للواء الشهراني
وأكد خبراء عسكريون على الدور الكبير والبارز الذي لعبه مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن فلاح الشهراني، في نجاح عملية إعادة تموضع القوات العسكرية في عدن، مؤكدين أن إشرافه وتوجيهاته المهنية أسهمت في التنسيق الفعّال بين الوحدات العسكرية المختلفة وضمان سير العملية بسلاسة وأمان.
ورأى الخبراء أن تدخل الشهراني يعكس خبرة عميقة وفهمًا دقيقًا للمتطلبات الأمنية والمدنية للمرحلة الراهنة، بما ساهم في ترسيخ الطابع المدني لعدن، وحماية المنشآت الحيوية، وتعزيز الاستقرار، مؤكدين أن قيادته تمثل نموذجًا للتعاون الفاعل بين التحالف والسلطات المحلية لدعم الأمن والتنمية في عدن.
توجيهات حازمة ورؤية استراتيجية للمحرمي
وأشاد عسكريون وخبراء أمنيون بالدور المحوري الذي اضطلع به عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد أبو زرعة المحرمي في إنجاز عملية إعادة تموضع القوات العسكرية خارج مدينة عدن، مؤكدين أن توجيهاته عكست قيادة حازمة ورؤية استراتيجية واعية لمتطلبات المرحلة.
واعتبروا أن المحرمي نجح في إدارة هذا الملف الحساس بحكمة ومسؤولية، من خلال التنسيق العالي مع مختلف الجهات العسكرية والأمنية، بما أسهم في تعزيز الاستقرار، وتقليص المظاهر المسلحة داخل الأحياء السكنية، وترسيخ الطابع المدني للعاصمة، في خطوة تعكس التزامه بإصلاح المنظومة الأمنية وبناء بيئة آمنة تخدم المواطنين وتدعم مسار التنمية.
ارتياح وطمأنينة بين المواطنين
وأعرب مواطنون في عدن عن ترحيبهم الكبير بخطوة إعادة تموضع القوات العسكرية خارج المدينة، مؤكدين أن هذه الخطوة عززت شعورهم بالأمان والطمأنينة داخل أحيائهم السكنية.
وأشاروا إلى أن تقليل المظاهر العسكرية في الشوارع يحسّن جودة الحياة اليومية ويتيح لهم التنقل بحرية وراحة أكبر، كما أثنوا على جهود القائد أبو زرعة المحرمي وفريقه العسكري، ودعم التحالف العربي، والإشراف الميداني للواء الركن فلاح الشهراني، معتبرين أن هذه الإجراءات تعكس حرص القيادة على حماية المواطنين والحفاظ على الطابع المدني للعاصمة، بما يعزز استقرار عدن ويمهد الطريق نحو التنمية والخدمات الأفضل للسكان.