أخبار وتقارير

فلاح أنور: القائد أحمد علي عبدالله صالح.. صمام أمان اليمن في الواقع الجديد


       

أكد الكاتب فلاح أنور أن مسؤولية الكلمة لا تقل أهمية عن الفعل، مشيرًا إلى أن الكتابة عن القائد أحمد علي عبدالله صالح ليست مجرد ترف فكري، بل رسالة وطنية نابعة من إيمان عميق بمصلحة اليمن.

وأوضح أن القائد أحمد علي عبدالله صالح قدم للوطن خدمات عسكرية كبيرة، تجسدت في سجل تاريخي حافل بالبطولة والشجاعة، مع الالتزام الدقيق بالأوامر والانضباط العسكري، إضافة إلى روح الإنسانية التي ميزته، فكان قدوة نادرة للقائد العسكري الذي يوازن بين الواجب العسكري والمسؤولية الاجتماعية.

وأشار الكاتب إلى أن مكانة القائد أحمد علي عبدالله صالح في الواقع اليمني الجديد، سواء على المستوى السياسي أو العسكري، كبيرة جدًا، لدرجة أنه يشكل رقمًا صعبًا على الصعيدين الإقليمي والدولي، مما يجعل التعامل معه دبلوماسيًا حساسًا ويستوجب إدراك إرثه التاريخي الوطني المشهود له.

وشدد على أن إقصاء القائد أحمد علي عن العملية السياسية القادمة سيكون خطوة خطيرة، معتبرًا أنه صمام أمان لليمن، بفضل خبرته العميقة في العمل السياسي والعسكري، وتجربته العملية الغنية التي جعلت منه لاعبًا رئيسيًا في المعادلة الوطنية.

وأكد أن أي محاولة لإقصائه ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، داعيًا جميع المكونات السياسية إلى إدراك أن الشعب اليمني لن يقبل ببقاء القائد خارج المعادلة السياسية، نظرًا لدوره الفاعل وقدرته على الحفاظ على توازن القوى ومصالح الوطن.

واختتم الكاتب قائلاً إن القائد أحمد علي عبدالله صالح سيظل نقطة نور في صفحات التاريخ، وصمام أمان للوحدة اليمنية، مؤكداً أن ثقة الشعب اليمني فيه متجددة، وأنه القائد الذي يضع هموم المواطنين أمام أعينه متجاوزًا القيل والقال، معزمًا على الوفاء بأمانته الوطنية مهما اشتدت الظروف.